الحمود: التحدي اليوم هو تهيئة الشباب للمساهمة الفاعلة في النهوض بالمجتمع

نشر في 24-01-2013
آخر تحديث 24-01-2013 | 00:01
No Image Caption
• شارك في الجلسة الحوارية لـ«ديوان المعلوماتية» بجائزة سالم العلي
• «الإعلام الحديث لا يزال في بداياته ويحتاج إلى مزيد من التنظيم ليحقق أهدافه»
دشن وزير الإعلام حوارات «ديوان المعرفة» التابع لجائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية، وأعلن في أول لقاء للديوان عن جملة مواقف تتصل بالإعلام والشباب.
قال وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان وسائل الاعلام الحديثة قضت على احتكار الاعلام في المؤسسات الاعلامية او الدول لتصل لكل شخص.

وأضاف الحمود في الجلسة الحوارية التي أقامها «ديوان المعلوماتية» التابع لجائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية ليل امس الاول ان الدول كانت تدفع الكثير من الأموال من أجل انشاء قناة تلفزيونية أو اذاعية «أما اليوم فقد وصلنا لمرحلة تحول فيها كل مواطن الى وزارة اعلام مصغرة، فأصبح كأي صحافي ينقل الخبر ويقول رأيه بكل حرية وله تأثير في المجتمع».

وأوضح ان الاعلام في مفهومه التقليدي هو ايصال المعلومة او الخبر الى جهة ما اما اليوم فقد تعدى هذا الى كونه اتصالا بحيث يقبل اكثر من اتجاه فأصبح اعلاما تفاعليا ومؤثرا جدا وهو ما أهل الاعلام الحديث للوصول الى هذا المستوى من التأثير والتواصل التكنولوجي.

واضاف ان هذا التفاعل الاعلامي فرض تحديات على الاعلام التقليدي الذي اصبح يواجه تحدي البقاء ونجاح برامجه مؤكدا ان وزارة الاعلام أخذت تنتقل الى الاعلام التقني المعاصر سعيا الى تحقيق أهدافه بأعلى مستوياتها.

وقال الحمود انه لا توجد مؤسسة اعلامية اليوم لا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة للتسويق لبرامجها فالمشاهد لم يعد يتابع قناة محددة انما يتابع برنامجا بعينه ما يستدعي التسويق للبرامج وهذا ما يؤكد ان الاعلام انتقل الى الاعلام الحديث.

واشار الى ان المشكلة تكمن في ان الاعلام الحديث لا يزال في بداياته ويحتاج الى المزيد من التنظيم حتى يحقق الهدف الاساسي منه وهو الحرية المسؤولة والهادفة والبناءة.

وقال «اننا كمسؤولين في مجال الاعلام الرسمي نقدر هذا التغيير واثره على المستخدمين» مشيرا الى ان بعض مستخدمي الاعلام الحديث قد يكونون صغارا في السن بحيث لا يعرفون معنى الحرية وأثرها وانها تقف عندما تتعارض مع حريات الآخرين او تتعدى على خصوصياتهم أو تتعدى على أسس المجتمع وثوابته».

وأكد ان «التحدي اليوم هو تهيئة هذا الشباب لتكون له مساهمة اكثر فاعلية في النهوض بالمجتمع خصوصا مع تصاعد اهمية التواصل الاجتماعي الذي أصبح مؤثرا جدا».

واضاف ان هناك تحديات فرضها الاعلام الحديث اليوم منها كيفية المحافظة على هذه الحريات دون التأثير على مفهومها وتنظيمها بالطريقة التي يصبح بها هذا الاعلام هادفا، مضيفا ان العالم كله يدرس وضع تشريعات تنظيمية يستطيع من خلالها استثمار تكنولوجيا المعلومات وثورة الاتصالات كما تسمى اليوم في اعلام هادف ومؤثر.

وأشار الشيخ سلمان الى اعداد مشروع قانون (الاعلام المتكامل) بحيث يتعامل مع وسائل الاتصال الاجتماعي في جانبه التنظيمي الهادف.

ورأى ان دور الاعلام التقليدي اليوم انتقل الى مرحلة الحرفية في تحليل الخبر واستقراء وتقديم تصورات ورؤى.

back to top