الحيدر: الكويت من الدول المتقدمة في الاهتمام بذوي الإعاقة
«المعاق الكويتي يمنح 4 آلاف دينار بزواجه من كويتية أو غير كويتية»
قال نائب المدير العام للهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة عصام الحيدر ان دولة الكويت من الدول الحريصة والمتقدمة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.وأضاف الحيدر في ندوة أقيمت امس على هامش ملتقى المكفوفين العرب المنعقد تحت شعار "فبرابر يجمعنا" انه "بتوجيهات من المغفور له الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد طيب الله ثراه بدأ تفعيل قانون يخدم شريحة المعاقين حيث بدأ العمل به فعليا عام 1999". وذكر ان "السلطة التشريعية فعلت هذا القانون عام 2010 ويتكون من 72 مادة و10 فصول"، مضيفا ان "اغلب مواده اخذ من اتفاقية حقوق المعاقين العالمية وأعطت احدى مواده للمعاق ووالدته التي لا تعمل وليس لها دخل شهري مزايا مادية بما يقارب 300 دينار كويتي".وأشار الى أن "المعاق منذ ولادته حتى سن الـ 18 عاما خصص له مبلغ شهري حسب الاعاقة حيث خصص لذي الاعاقة البسيطة 185 دينارا والاعاقة المتوسطة 224 دينارا والشديدة 277 دينارا"، مشيرا الى أن المعاق الذي يرغب في استكمال دراسته الجامعية خصص له ما يقارب 250 دينارا حتى سن الـ26 عاما.وبين أن المعاق الكويتي يمنح مبلغ أربعة آلاف دينار سواء بزواجه من كويتية او غير كويتية، موضحا أن الذي لديه زوجة او ابن معاق يمنح ساعتين لتخفيف ساعات العمل فضلا عن أن ذوي الاعاقة المتوسطة او الشديدة يستطيعون التقاعد المبكر براتب اساسي كامل.واعتبر كل هذه المميزات دليلا على اهتمام الدولة وحرصها على ذوي الاعاقة ما يبعث على التفاؤل بمستقبل افضل بالنسبة لهم في ظل هذه القوانين.من جانبه، قال رئيس وفد عمان للمكفوفين محمد اسماعيل البلوشي في لقاء مع "كونا" على هامش الملتقى الذي تنظمه جمعية المكفوفين الكويتية وينتهي يوم الخميس المقبل ان الملتقى راق ومتميز وفيه الكثير من الابداع، مشيرا الى ان الكفيف العربي يواجه مشاكل وصعوبات عدة اجتماعية ونفسية وانسانية وبيئية فضلا عن ان البيئة غير مهيأة للكفيف العربي.وذكر البلوشي ان جمعية المكفوفين في عمان تساهم وتطالب بتوفير كل ما من شأنه خدمة الكفيف مبينا انهم يحلمون بتسهيل البيئة حيث يواجه الطالب الكفيف العديد من المشاكل في المدارس والمعاهد غير المهيأة له.