«بيتك للأبحاث»: اتفاقية تعاون مع الإدارة المركزية للإحصاء

نشر في 24-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-09-2013 | 00:01
No Image Caption
لتطوير الخدمات البحثية والإحصائية ودعماً للتنمية والتخطيط
ذكر المخيزيم أنه في إطار سعي «بيتك للأبحاث» إلى ربط الكويت خاصة والشرق الأوسط بوجه عام مع آخر تطورات الاقتصاد العالمي بشكل دائم وعلمي وفق آليات متطورة، «فإننا نعمد إلى أن تغطي التقارير والدراسات مجموعة واسعة من الاهتمامات البحثية».

قال رئيس مجلس إدارة شركة «بيتك للأبحاث» المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) فهد المخيزيم، إن «الشركة تعمل على تعزيز الروابط بين الهيئات والمؤسسات الاقتصادية والبحثية والإحصائية في الكويت والشرق الأوسط مع نظيراتها على مستوى العالم، ودعم التعاون بشكل فعّال يؤدي إلى توسيع وتطوير دراسة البيانات، وتحقيق التكامل المؤسسي، والاستفادة القصوى من الأبحاث الاقتصادية لمواجهة التحديات وفهم أوسع لأسواق رأس المال، بما يساهم في جهود تحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي اقليمي متميز».

وأضاف المخيزيم في كلمة خلال حفل توقيع اتفاقية تعاون بين شركة «بيتك للأبحاث المحدودة»، «الادارة المركزية للاحصاء»، لتقديم ابحاث اقتصادية وتحليلات إحصائية وخدمات استشارية: ان «مذكرة التفاهم هذه تعد نقطة بداية لتعاون مثمر بين الطرفين. فمع تزايد أهمية التمويل الإسلامي ودوره في تنمية الاقتصاد الوطني، تأتي مساعي الإدارة المركزية للإحصاء نحو بناء نظام إحصائي يسهل من مهمة مستخدمي البيانات، الأمر الذي يضمن تفوق الإدارة كهيئة كويتية تعمل وفقاً للمعايير العالمية».

آليات متطورة

وأشار المخيزيم إلى أنه في إطار سعي «بيتك للأبحاث» إلى ربط الكويت خاصة والشرق الأوسط بوجه عام مع آخر تطورات الاقتصاد العالمي بشكل دائم وعلمي ممنهج وفق آليات واساليب متطورة، من خلال الأبحاث الاقتصادية والتحليلات الإحصائية وتقديم الخدمات الاستشارية، «فإننا نعمد إلى أن تغطي التقارير والدراسات مجموعة واسعة من الاهتمامات البحثية، التي تشمل الأطر المالية والتنظيمية العالمية، إلى جانب التحليل المالي ودراسات الجدوى الاقتصادية، والتي تأتي مصداقيتها مع صحة ودقة البيانات المستخدمة».

وأكد المخيزيم أن توقيع مذكرة التفاهم يهدف إلى توطيد العلاقة عبر توفير حلقة وصل متينة هدفها الأساسي الفهم الأوسع لأسواق رأس المال، في ضوء عمليات البحث والتطوير والإحصاء من خلال مكاتب «بيتك للأبحاث» في الكويت وماليزيا، حيث تتفق «الإدارة المركزية للإحصاء» و»بيتك للأبحاث» على أن هناك أهدافا مشتركة مرتبطة بدراسة تطوير الخدمات البحثية والإحصائية على المستويين المحلي والعالمي، وفقاً لمجموعة من المبادئ الإرشادية.

وأشار المخيزيم إلى أن الطرفين سيقومان بالتعاون في مجالات عدة أبرزها: تبادل المعرفة وتعزيز نشر الدروس المستفادة التي من شأنها أن تساعد في تطوير التمويل الإسلامي والأبحاث، إلى جانب تشجيع إعداد الدراسات والتقارير والإحصاءات، سعياً إلى تحقيق خدمات أفضل للمجتمع الكويتي والخليجي.

من جانبه، قال مدير الإدارة المركزية للإحصاء الدكتور عبدالله سهر إن «هذا التعاون يصب في بناء المجتمع المعرفي في سبيل التحديث المؤسسي، وتقديم معلومات حديثة للدراسات تخص المخططات التنموية والسكانية والبيئية وغيرها على مستوى عال من الجودة والحداثة، وفق المعايير الدولية لنشر البيانات الإحصائية لاسيما في ظل التحديات التي على رأسها الطلب المتزايد للمعلومات والبيانات الإحصائية».

وأكد د. سهر ترحيبه بجميع الجهات التي تهتم بالعمليات الإحصائية، سواء القطاع الخاص أو العام، لعقد مثل هذه الاتفاقيات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز التكاملية في منظومة المعلومات الوطنية، مضيفا أن هذا التعاون يمثل دفعة لكل العاملين في الإدارة المركزية  للاحصاء إلى بناء جهاز إحصائي وطني قائم على أساس الحداثة والنزاهة والشفافية.

صناعة مالية

وأوضح د. سهر أن «بيتك للأبحاث»، و«الإدارة المركزية» يتقاسمان أهدافاً مشتركة لتعزيز وتوثيق وتطوير وتبادل البيانات داخل الكويت وعلى المستوى العالمي، ويساهمان في خدمة الصناعة المالية وكل ما يتعلق بالإحصاء، لافتا إلى أن «الإدارة المركزية للإحصاء» تشجع البحوث والعمل الإحصائي وتقديم الرعاية لمشاريع تطوير قواعد البيانات.

وتعمل اتفاقية التعاون هذه على تعزيز دور «بيتك للابحاث»، و«الإدارة المركزية للاحصاء» في دعم التنمية والتخطيط وبناء قوة عمل محترفة تعزز التكامل الاقتصادي وتواجه التحديات، خصوصا في بيئة اصبح الطلب على المخططات والدراسات والبيانات الاحصائية فيها متزايدا، مما يسهم في تعزيز موقع الكويت التجاري والمالي.

back to top