جامعة الكويت توقّع مذكرة تفاهم مع «التقدم العلمي»

نشر في 30-12-2012 | 00:01
آخر تحديث 30-12-2012 | 00:01
No Image Caption
البدر: لتحقيق التميز في التعليم والبحث وخدمة المجتمع
تهدف مذكرة التفاهم، التي وقعتها جامعة الكويت مع مؤسسة التقدم العلمي أخيراً، إلى تحقيق التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وَقّعَتْ جامعة الكويت مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي بينهما، وخاصة في مجالات دعم البحوث العلمية وتبادل الخبرات وتمويل البرامج الثقافية والتدريبية وتدعيم القدرات البحثية الوطنية، وذلك انطلاقاً من أهمية التنسيق والتواصل وتوحيد الرؤى والأولويات بين المؤسسات العلمية الوطنية، حيث وقعها عن الجامعة مديرها د. عبداللطيف البدر وعن المؤسسة د. عدنان شهاب الدين.

وقال مدير الجامعة

د. عبداللطيف البدر إن المذكرة تأتي استمراراً للشراكة والتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتحقيق التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، حيث قامت المؤسسة بتمويل العديد من المشاريع البحثية والبرامج والمؤتمرات العلمية، بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرات العلمية لأعضاء هيئة التدريس المتميزين في الجامعة.

ومن جانبه، ذكر مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين أن تعديل بنود مذكرة التفاهم كان ضرورياً لتنفيذ محاور الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وإدراكاً من الطرفين لأهمية العلوم والتكنولوجيا في تنمية الاقتصاد الوطني وتطوير مقومات التنمية الاجتماعية.

وأضاف شهاب الدين أن المذكرة ستعمل على إذكاء روح التعاون بين الطرفين والتعاون في مجالات دعم العلوم والتكنولوجيا ذات العلاقة بالتنمية في دولة الكويت، بالإضافة إلى رسم السياسات العامة للتعاون واقتراح البرامج والأولويات.

ومن ناحيته، أشار نائب مدير جامعة الكويت للأبحاث د. حسن السند أن هذه المذكرة هي نسخة معدلة لمذكرة التفاهم القديمة الموقعة عام 1983 حيث استجدت أمور كثيرة خلال الــ 29 سنة الماضية، وجاءت هذه التعديلات لتواكب التقدم العلمي والتكنولوجي وسعي الطرفين إلى تحفيز ودعم البحث العلمي والاستثمار في تنمية القدرات البشرية الوطنية ووضع مبادرات تساهم في بناء قاعدة متينة للعلوم والتقنية والابداع من خلال تطوير الثقافة العلمية في المجتمع، وتنمية قدرات البحث والابتكار، ودعم الموهوبين والمتميزين، وترجمة المعارف إلى مبتكرات.

وأضاف السند أن مذكرة التفاهم احتوت على أبواب عدة، حيث عرض الباب الأول (الأهداف)، يليه نطاق التعاون، وتناول الباب الثالث قواعد وشروط دعم مشاريع الأبحاث، والباب الرابع النشاطات العلمية الأخرى، وخصص الباب الخامس للانتداب والاستشارة.

وبموجب هذه المذكرة سيعمل الطرفان على دعم التعاون العلمي في مجالات مشاريع البحوث العلمية، والمؤتمرات والندوات والورش العلمية، وبرامج تدريب وتأهيل الأكاديميين والباحثين، وطلبة الدراسات العليا، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية في جامعة الكويت، مع اقتراح وتنفيذ برامج ومشاريع علمية مشتركة تلبي الاحتياجات الوطنية، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات المتاحة عند الطرفين، بالإضافة إلى دعم أي نشاط آخر يخدم ميادين التنمية والعلوم.

وثمن السند دعم المؤسسة لمشاريع الأبحاث في الجامعة، والذي مكن قطاع الأبحاث من الدخول في شراكات بحثية متميزة مع مؤسسات بحثية عالمية كان آخرها المذكرة التي تم توقيعها بتاريخ 19 ديسمبر 2012 مع مؤسسة IMEC البلجيكية.

back to top