حسين: القطاع النفطي يجب أن يحظى بالدعم والاستقلال
أكد وزير النفط السابق هاني حسين أن القطاع النفطي يمتلك العديد من المشاريع المنفذة والمستقبلية التي يجب ان تسير وفق ما هو مخطط له على صعيدي الانتاج والاستكشاف في ما يتعلق بالنفط والغاز، اضافة الى الاهتمام بصناعة التكرير والبتروكيماويات، متمنيا من القيادات الجديدة التعاون والتكاتف، من اجل دفع عجلة التطوير في القطاع، لاسيما انه يمثل مستقبل الكويت وحاضرها.واضاف حسين، في تصريح عقب التكريم، ان «القطاع النفطي كي يقوم بالدور المنوط به لابد ان يحظى بالدعم والاستقلال التام، بعيدا عن اي مزايدات او تدخلات»، مشيرا الى ان «القطاع كان يمثل بيته الخاص الذي عمل فيه اكثر من 37 عاما». وشدد على ان «من واجبات الوزير المقبل ان يحمي العمل المهني المتعلق بتنفيذ الخطط بكفاءة وسرعة، لاسيما ان التأخير اصاب العديد من المشاريع التي باتت بحاجة الى اعطائها دفعات قوية للمضي قدما في تنفيذها»، لافتا الى ان «الكويت مقبلة على مشاريع نفطية تقدر بـ35 مليار دينار خلال الـ6 سنوات المقبلة».
وطالب بإعطاء الفرصة كاملة للقيادات الجديدة كي تثبت كفاءتها، وتقوم بواجباتها، ومن ثم محاسبتهم بدلا من التدخل في اعمالهم بصورة مباشرة وبنسب كبيرة قد لا تفيد. وعن توقعاته لمستوى اسعار النفط خلال الفترة المتبقية من العام الحالي قال إن «وضع السوق راهنا صعب، خصوصا ان هناك امدادات نفطية كبيرة من خارج بلدان منظمة اوبك».وتوقع ان تتراوح الاسعار بين 90 و110 دولارات للبرميل، موضحا ان «اوبك» سيكون لها دور محوري ومهم في ضبط اوضاع السوق النفطي، تحاشيا لاي انهيارات مستقبلية في الاسعار، وهو ما يخشاه المتابعون لوضع السوق.