«التدريس»: حرائق «الشدادية» تثير الشكوك

نشر في 17-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 17-06-2013 | 00:01
No Image Caption
طالبت بضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على أسباب وقوعها
استنكرت جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت مسلسل الحرائق المتكررة التي تندلع في موقع «الشدادية» موضحة ان تكرارها يثير الشكوك.
قالت جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت انها تتابع بكل أسف مسلسل الحرائق المتكررة التي تندلع بين الحين والآخر في موقع مدينة صباح السالم الجامعية بالشدادية هذا المشروع التنموي الضخم، الذي سيكلف الدولة ما يقارب ثلاثة مليارات دينار.

وأكدت الجمعية في بيانها الصادر إن تكرار مثل هذه الحرائق يثير الشكوك والتساؤلات حول أسباب نشوبها في ظل صمت مريب من قبل الإدارة الجامعية والرئيس الأعلى للجامعة وهم المسؤولون المنوط بهم متابعة سير العمل في هذا المشروع الحيوي، مطالبة المسؤولين بالجامعة بالاضطلاع بمسؤولياتهم الكاملة تجاه هذه القضية المهمة التي ينجم عنها هدر الأموال والطاقات وعرقلة سير العمل في هذا المشروع.

وتساءلت الجمعية عن مدى صرامة إجراءات الأمن والسلامة، وأسباب عدم توفير مراكز إطفاء تابعة لهذا الموقع الإنشائي الكبير، والإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها منذ اندلاع الحريق الأول، مطالبة بتشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على أسباب وقوع هذه الحرائق حتى تتم محاسبة المقصرين، وتلافي تكرار مثل هذه الحرائق مستقبلاً.

وأشارت إلى أن سمعة جامعة الكويت أصبحت على المحك في قدرتها على إدارة هذا المشروع الذي يعتبر من أولويات خطة التنمية في الدولة، وعليه فإن الجمعية تؤكد ضرورة أن تكون الجامعة مثالاً يحتذى به وواجهة ساطعة، وإدارة رائدة في إدارة مثل هذه المشاريع الكبيرة.

وأعربت الجمعية عن أملها بألا تكون هذه الحرائق سبباً في تعطيل العمل في المشروع أو أن تكون سبباً سلبياً في ارتباك الجدول الزمني لإنجاز المشروع، في ظل حاجة الكويت الماسة الى مثل هذه المشاريع العملاقة التي من شأنها دفع عجلة التنمية إلى الأمام، وتحقيق حلم انتظرناه وهو إنشاء مدينة جامعية متكاملة تستوعب كل أبناء الكويت وتضع جامعة الكويت في مصاف الجامعات المرموقة عالمياً وتصبح جامعة الكويت منارة علمية ثقافية تربوية تتباهى بها الأجيال القادمة.

back to top