الطراد: هناك من يتعمد شطبي المتكرر رغم إنصاف القضاء لي

نشر في 14-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 14-07-2013 | 00:01
قال مرشح الدائرة الأولى مبارك سليمان الطراد إن الانتماء الوطني لا يقبل القسمة على اثنين، فإما أن يكون الانتماء الى الوطن وحده أو لا يكون، فلا الانتماء الطائفي ولا القبلي يمكن أن يؤسس لمشروع وطني، مضيفا أن "الاحداث التي شهدتها الكويت في الاونة الاخيرة، والخطاب التأجيجي الذي يلجأ اليه البعض اعتقادا منه أنه بذلك يحصد اكبر قدر من الاصوات لا يمكن أن يقبله الشعب الكويتي"، مشيرا إلى أن هناك من يتعمد شطبه من الانتخابات كل مرة رغم إنصاف القضاء له.

وقال الطراد في تصريح صحافي "إذا كان البعض يرى أن استيراد مشكلات مجتمعات أخرى الى بلادنا يمثل تعبيرا عن الإخلاص لمجتمعه فهو مخطئ، لاسيما فيما يتعلق بتأبين أشخاص هم محل خلاف بين الكويتيين، او إقامة تجمعات لمناصرة تيارات تكفيرية تقاتل في بعض الدول العربية، أو استخدام خطاب تحريضي ضد فئات من المجتمع الكويتي"، موضحا أن "من يمارسون هذه الاعمال لا يريدون الخير لهذا البلد".

وأضاف "يبدو أن هناك من يتعمد عرقلة ترشحنا كل مرة للانتخابات، فما أن نترشح حتى نفاجأ بشطبنا ونعود الى القضاء النزيه العادل كل مرة الذي ينصفنا ويحكم بتسجيل ترشيحنا في جدول المرشحين، وقد خضنا الانتخابات الماضية فكيف تشطبنا وزارة الداخلية اليوم؟"، لافتا إلى أن هذا الشطب مخالف للقانون.

 وتابع "للأسف تكررت هذه الحالة قبل نهاية دوام يوم الخميس 11 يوليو الجاري، إذ فوجئنا باتصال من ادارة الانتخابات يطلب منا الحضور إليها من اجل تسلم كتاب شطبنا من جدول المرشحين، علما أن الصحيفة الجنائية خالية من أي أحكام، فهل المحكمة التي اصدرت الحكم النهائي بإعادة قيدنا في سجلات المرشحين في الانتخابات الماضية ليست موجودة في الكويت، أم أن وزارة الداخلية لا تعترف بأحكام القضاء؟ ام أن الحكومة الالكترونية لم تصل بعد الى وزارة الداخلية؟".

وأوضح الطراد "مثلما كنا في كل مرة نضع ثقتنا بالقضاء الكويتي العادل والنزيه والشامخ وكان ينصفنا، فإننا هذه المرة سنعود الى القضاء ذاته نعرض أمامه هذا الوضع الشاذ الذي يبدو أن هناك من يقصدنا بهذا الأمر"، متسائلا "هل هناك من يريد احتكار الترشح والتمثيل الشعبي في الدائرة الاولى لأشخاص معينين؟".

back to top