5.5 ملايين جنيه إسترليني أرباح «لندن والشرق الأوسط» في 2012

نشر في 11-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 11-03-2013 | 00:01
حقق نمواً في الميزانية العمومية بنسبة 29%
أعلن بنك لندن والشرق الأوسط، أكبر بنك إسلامي في أوروبا، نتائجه المالية السنوية عن عام 2012 (المنتهية في 31 ديسمبر 2012)، حيث حقق أرباحا تشغيلية قبل احتساب الضرائب بلغت 5.515 ملايين جنيه إسترليني، ودفعت هذه النتائج بشكل رئيسي الزيادة بنسبة 67 في المئة في الأرباح التشغيلية قبل مخصصات انخفاض القيمة.

ومن أهم النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2012 سجل البنك صافي أرباح تشغيلية قبل مخصصات انخفاض القيمة بلغت 7.3 ملايين جنيه إسترليني، بزيادة 67 في المئة عن نتائج 2011، التي بلغت 4.4 ملايين جنيه إسترليني.

وحقق البنك نموا في الميزانية العمومية بنسبة 29 في المئة إلى أكثر من 1 مليار جنيه إسترليني، وزيادة إيرادات الأتعاب بحوالي 250 في المئة، وتجاوز معدل كفاية رأسمال البنك معايير لجنة بازل، سواء الحالي أو المطلوب مستقبلاً.

في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لبنك لندن والشرق الأوسط همفري بيرسي: «لقد كان 2012 عاما مهما للبنك، حيث عاد البنك خلاله إلى الربحية بفضل زيادة التنوع في أعمالنا، وجودة الأرباح، إضافة إلى الأقسام التي تأسست حديثا، والمتخصصة في القروض بضمان الأصول، وتمويل عمليات الاستحواذ، وتمويل متاجرة السلع، والتي انضمت إلى وحدات الخدمات المصرفية الرئيسية للإجارة والتمويل العقاري، التي بدورها أيضاً حققت زيادات كبيرة في الأرباح».

وذكر بيرسي ان «بنك لندن والشرق الأوسط يقدم اليوم سلسلة كاملة من المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وحقق لنفسه مركزا رائدا في الخدمات المصرفية بالسوق المتوسط في المملكة المتحدة».

وأضاف: «وتتجلى قدرتنا على طرح المنتجات التنافسية والمبتكرة في سجلات نجاح صناديقنا، ولعل من أهم هذه السجلات تصنيف صندوق البنك للإيردات بالدولار الأميركي كواحد من أفضل 6 صناديق أداء في 2012، من بين 758 صندوقا يقيمها ليبر هيندسايت لخدمات رويترز لتصنيف الصناديق، كما قامت زاوية المتخصصة في دراسات القطاع بتصنيف صندوق الصكوك العالمي لبنك لندن والشرق الأوسط كأعلى الصناديق أداء في 2012».

وتابع: «لا شك في أن الافتتاح المرتقب لمكتبنا التمثيلي في دبي، فضلا عن طرح منتجات أخرى جديدة سيساعد البنك على تحقيق التوسعات المنشودة، وزيادة أنشطة التوزيع، ولعلاقات الأعمال القوية والبنية التشغيلية التي قمنا بتطويرها خلال السنوات الخمس الماضية أثر كبير في تنفيذ المرحلة المقبلة من التطوير وزيادة الربحية».

back to top