العنزي: "تحدي" يحقق أهداف "القوى العاملة" في دعم الشباب
أعلن رئيس المشروع الإعلامي لتغيير مفاهيم وقيم العمل بالقطاع الخاص التحدي في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة علي العنزي عن اعتزازه بالدور الذي يقوم به المشروع الوطني والحيوي بالبرنامج، والذي سيحقق الأهداف الرائدة للبرنامج في هذه المرحلة لدعم ورعاية الشباب وتوجيههم للعمل في القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة لتنفيذ توجهات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في دعم مسيرة التنمية الوطنية ودعم شباب الكويت من خريجي الجامعات والتعليم التطبيقي والثانوي، ومن الباحثين عن عمل لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم في مختلف مشاريع القطاع الخاص.وقال العنزي في تصريح صحافي ان "مشروع التحدي هو مشروع توعوي استراتيجي مدته خمس سنوات ويسعى من خلال برامجه وأنشطته وفعالياته لتغيير ثقافة المجتمع ومخاطبة كافة الشرائح المستهدفة في دعم هذا التوجه الوطني وخصوصاً الشباب"، لافتا إلى أن استراتيجية المشروع تكمن في تعزيز وغرس قيم القطاع الخاص وتعزيز ثقافة المجتمع تجاه القطاع الخاص، وهذه الاستراتيجية تحتاج إلى فترة لأقناع المجتمع الكويتي بكافة الشرائح لأهمية هذا العمل وترتكز استراتيجية المشروع الوطني على العديد من الأمور منها إثارة روح التحدي لدى الشباب وتغيير الفكر السابق في القطاع الحكومي والتكدس الذى بات لا يحقق طموحات الشباب وامنياتهم، وتسليط الضوء على المنح الذي تقدمه الدولة من خلال برنامج إعادة الهيكلة من خدمات وامتيازات للعاملين بالقطاع الخاص من علاوات وزيادات وكوادر جديدة لا تقدم في باقي الدول".
وأضاف العنزي أن "البعد عن التنافس والطوابير الطويلة في انتظار الوظائف الحكومية في وزارات الدولة ووفق احتياجات الوزارات والمؤسسات وليس وفق رغبات الشباب وطموحاتهم، إضافة إلى إمكانية قطف ثمار العمل في وقت اسرع من العمل في المؤسسات الحكومية مما يوفر الوقت والجهد لبناء الأسرة الكويتية الداعمة لاقتصاد الوطن وتنميته، هذا عدا الضمانات التي يقدمها البرنامج من خلال قانون التأمين ضد البطالة الجديد".وقال العنزي أن "مشروع التحدي انطلاقة وطنية صادقة لدعم الشباب الكويتي ورعايته على مختلف المستويات ابتداء من المرحلة المتوسطة والثانوية لتوجيه الشباب للالتحاق بالتخصص الذى يلبي ويحقق طموحاته ويختار الوظيفة التي تناسبه من احتياجات سوق العمل المحلي".وأعرب العنزي عن أمله من أن وسائل الإعلام ستساهم بشكل كبير في تحقيق التوعية المطلوبة لدعم مسيرتنا الوطنية مع شعار الحملة الأولى "أنا قد التحدي" والتي تحقق المرحلة الأولي من أهداف المشروع، والتي تشمل الكثير من الأنشطة والفعاليات ضمن خطة إعلامية مكثفة في جميع الوسائل الإعلامية والإعلانية المتاحة والتي حققت أهدافها ويستعد البرنامج لإطلاق الحملة الثانية للتحدي لهذا العام، والتي ستنطلق في شهر مارس المقبل بعنوان "التحدي مستمر"، حيث ستقدم نماذجاً ناجحة من الشباب في القطاع الخاص وأصحاب المشاريع الصغيرة.