حزاوي «الوطني» في رمضان تحقق نجاحاً لافتاً وتقدم صورة هادفة للمجتمع
تناولت حزاوي «الوطني» حكاية التاجر الكويتي، اضافة الى مفاهيم اجتماعية متأصلة في المجتمع، مثل فكرة الغنايم، وكيف أن الحصول عليها هو جزاء لقاء عمل الخير، اضافة الى فكرة الأمان الذي أحاط بالمجتمع الكويتي منذ القدم.
حققت حملة بنك الكويت الوطني التلفزيونية الخاصة بشهر رمضان المبارك نجاحا لافتا، بعد أن انفردت بطرحها للحزاوي الكويتية على طريقة اعلان تلفزيوني غير مسبوق، يحمل في نهايته حكمة تعكس أهم وأبرز العادات والتقاليد الكويتية العريقة، وجذبت الحملة في ختامها عشرات الآلاف من المتابعين على موقع يوتيوب NBKMedia والمشاهدين للفضائيات الكويتية.في هذا الصدد، قالت المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر إن "حملة البنك التلفزيونية لهذا العام كانت غير مسبوقة وخارج اطار المألوف، لأنها قدمت للمشاهد مادة مختلفة بأسلوب مبتكر وأكثر قرباً من المجتمع، ويؤكد النجاح اللافت الذي لاقته هذه الحملة الوفاء المستمر بين البنك وعملائه، وحرصه على تقديم الأفضل لهم في مختلف المناسبات".
وأضافت المطر ان الحزاوي نجحت في جذب عشرات الآلاف من المتابعين والمشاهدين للقنوات الفضائية، وجاءت ردود الافعال المشجعة لتعطي زخماً أكبر لهذه الحملة التي حققت نجاحا مبهرا منذ انطلاقها مطلع الشهر الفضيل. ولعل القيمة المضافة التي تحملها الحملة هذا العام أنها قدمت صورة هادفة للمجتمع الكويتي يعيد التذكير بأبرز سمات نشأته بطريقة اعلانية جاذبة ومحببة أثرت أوقات المشاهدين.وتمثلت الحملة التلفزيونية الجديدة بثلاثة اعلانات قامت بأدائهن الممثلة القديرة مريم الصالح، وتضمن كل اعلان "حزاية" قدمت الماضي بقالب فني هادف ركز على أهمية العودة الى تاريخ المجتمع الكويتي وأخذ العبرة والموعظة من تجارب الأجداد.وتناولت الحزاوي الثلاث حكاية التاجر الكويتي، اضافة الى مفاهيم اجتماعية متأصلة في المجتمع، مثل فكرة الغنايم، وكيف أن الحصول عليها هو جزاء لقاء عمل الخير، اضافة الى فكرة الأمان الذي أحاط بالمجتمع الكويتي منذ القدم، وتعكس هذه الحزاوي الوجه الحقيقي لماضي الكويت، وتسلط الضوء على المفاهيم الاجتماعية والعادات الاصيلة التي تكرس هوية المجتمع الكويتي وتعكس أبرز سماته، وتعزز أواصر التواصل بين القديم والسائد حالياً.