«حماية البيئة» تحتفل باليوم العالمي للتنوع الأحيائي

نشر في 22-05-2013 | 00:01
آخر تحديث 22-05-2013 | 00:01
بهبهاني: إقامة مسابقة ومعرض عن الحياة الفطرية في الكويت
قال رئيس لجنة حماية الحياة الفطرية في الجمعية الكويتية لحماية البيئة د. مناف بهبهاني إن اللجنة تحتفل هذا العام باليوم العالمي للتنوع الأحيائي بإقامة مسابقة ومعرض عن الحياة الفطرية في الكويت، مع اقامة معرض صور للتنوع الاحيائي خلال الفترة من 9 إلى 13 يونيو المقبل.

وأعلن بهبهاني، في تصريح صحافي امس، ان اللجنة ستعقد ندوة خلال فترة المعرض عن الشعاب المرجانية لبيان أهميتها بالنسبة للتنوع البيولوجي في الكويت، كما سيشارك أعضاء اللجنة في اقامة المحاضرات والندوات في المدارس الحكومية والخاصة وفي برامج التوعية المختلفة الخاصة بوسائل الاعلام.

التنوع الأحيائي

وأضاف ان اتفاقية التنوع الأحيائي دخلت إلى حيز التنفيذ في 29 ديسمبر 1993، ولكن الجمعية العمومية للأمم المتحدة اعتمدت يوم 22 مايو من كل عام للاحتفال بالتنوع الأحيائي لاسباب عدة، حيث يتم اختيار موضوع مختلف لكل عام وشعار هذه السنة هو "الماء والتنوع الأحيائي".

وأوضح ان اختيار الماء لهذا العام جاء لتسليط الضوء على أهميته بالنسبة للكائنات الحية، مؤكدا ان اتفاقية التنوع الأحيائي تعتبر من أهم الاتفاقيات الدولية في مجال المحافظة على الكائنات الحية وتنوعها، اضافة الى المحافظة على البيئات الطبيعية المختلفة التي تعيش بها الكائنات، وعلى كل دولة من الدول الأعضاء في الاتفاقية إعداد استراتيجية عمل لتنفيذ بنود ومتطلبات الاتفاقية، تسمى "الخطة الوطنية للمحافظة على التنوع الأحيائي".

وقال بهبهاني ان المحافظة على التنوع الأحيائي من أهم القضايا في مجال حماية البيئة، نظرا لأهمية الكائنات الحية كموارد للغذاء والدواء ومواد صناعية، اضافة الى ذلك يعتبر التنوع الأحيائي من أهم دعائم التوازن البيئي. وشدد على اهمية تطبيق الاتفاقيات الدولية والالتزام بمختلف بنودها، مؤكداً ان الكويت ملتزمة بتطبيق تلك الاتفاقيات غير أن هناك "قصورا" في تنفيذ الكثير من بنودها.

وقال ان احتفال العالم بالتنوع البيولوجي فرصة كبيرة لمراجعة "التزاماتنا تجاه هذه الاتفاقيات ومراجعة امكانياتنا العلمية والمادية والتشريعية والاعلامية لأداء دورنا في المجتمع الدولي" من أجل المحافظة على التنوع الأحيائي.

وقف التعدي

وأكد بهبهاني أن التنوع الأحيائي بشكل خاص والمواطن الطبيعية للكائنات في البلاد "تتعرض للخطر والدمار المستمرين" مشددا على ضرورة تضافر الجهود من قبل جميع الجهات المعنية ووجوب اتخاذ قرارات "حاسمة ورادعة لوقف هذا التعدي على البيئة ومكوناتها".

وتطرق الى أهمية ادراج حماية الحياة الفطرية ضمن الخطط الاستراتيجية والتنموية للدولة، وكذلك تطبيق القوانين الخاصة بحماية البيئة.

وقال ان الرعي الجائر والصيد الجائر، سواء في البر أو البحر، يتطلبان وقفة حازمة فلابد من وقف تدهور البيئات الطبيعية من جراء الدمار الناتج عن "فوضى" اقامة المخيمات والتخطيط الخاطئ لاستغلال الأراضي المنتجة، والتي تتمتع بغطاء نباتي يحمي التربة من الانجراف.

وشدد بهبهاني على وجوب المحافظة على المناطق البحرية الساحلية المهمة لتغذية وتربية صغار الأسماك والربيان وتغذية الطيور، مؤكدا أهمية المحافظة كذلك على الجزر كأماكن تكاثر الطيور المهاجرة والسلاحف وأماكن تواجد الشعاب المرجانية ذات التنوع الأحيائي العالي.

back to top