«ديمه كابيتال»: أداء الشركات يواصل تجاوز توقعات المحللين
البنوك المركزية مستمرة في اعتماد سياسات تدعم النمو الاقتصادي
واصلت الأسهم الأميركية ارتفاعها للأسبوع الثالث لتصل المؤشرات مرة أخرى إلى مستويات قياسية، بينما يواصل أداء الشركات تجاوز توقعات المحللين وتستمر البنوك المركزية حول العالم في اعتماد سياسات مالية تدعم النمو الاقتصادي.وقال التقرير الأسبوعي لشركة دية كابيتال إنه ومنذ بدء موسم إعلان نتائج الربع الأول فإن أرباح 72 في المئة من شركات مؤشرSandP 500 تجاوزت التوقعات بينما لم تتوافق التوقعات الخاصة بالمبيعات لـ52 في المئة من الشركات وذلك وفقاً لبلومبرغ. ويعود سبب هذه النتائج الجيدة إلى تعزيز الشركات لفعالية وانسيابية عملياتها بهدف تخفيض النفقات لزيادة الأرباح. إن هذه النتائج وعلى الرغم من إيجابيتها لا تخفف كثيراً من المشاكل المستمرة التي يواجهها الاقتصاد العالمي لاسيما في أوروبا وهو الأمر الذي يقلل بدوره من قدرات نمو إيرادات الشركات. وارتفعت خلال الأسبوع ثمانية قطاعات من أصل القطاعات العشرة المكوّنة لمؤشر SandP 500 وتصدرت قطاعات الصناعات والسلع الكمالية والمالية قائمة القطاعات المرتفعة.
واضاف التقرير ان الأسهم الأوروبية واصلت ارتفاعها للأسبوع الثالث أيضاً لتغلق عند أعلى مستوياتها في خمس سنوات تقريباً بفضل تجاوز كل من أرباح الشركات والبيانات الاقتصادية التوقعات. كما تأثر سوق الأسهم بالسياسات التي تواصل البنوك المركزية حول العالم اعتمادها والتي تهدف إلى دعم نمو الاقتصاد العالمي وتعزيز نشاطه، كما تأثرت الأسهم بقرار البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة من جهة ومن جهة أخرى بسياسة طبع الأموال الجريئة التي تعتمدها اليابان.ولفت الى ان البيانات الاقتصادية الخاصة تجاوزت باثنين من أكبر اقتصادات أوروبا التوقعات، حيث أعلنت ألمانيا عن نمو إنتاجها الصناعي بنسبة 1.2 في المئة خلال شهر مارس الماضي في الوقت الذي كان يتوقع فيه اقتصاديون وفقاً لبلومبرغ تراجع هذا الإنتاج بنسبة 0.1 في المئة. كما تم الإعلان في ألمانيا عن ارتفاع صادراتها بنسبة 0.5 في المئة خلال شهر مارس، بعد تعديل تأثير أيام العمل والتغيرات الموسمية، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 1.2 في المئة خلال فبراير. كما ارتفع الإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة بنسبة تجاوزت تقديرات الخبراء.وذكر ان سوق الأسهم الياباني ارتفع هذا الأسبوع أيضاً بعدما اخترق الين الياباني مستويات الحاجز النفسي عند 100 مقابل الدولار الأميركي. كما حصلت الأسهم اليابانية على دعم من نتائج الشركات التي تم الإعلان عنها والتي فاقت تقديرات المحللين، ويبدو أن الشركات التي تشكل الصادرات فيها الجزء الأكبر من عائداتها استفادت من تراجع قيمة الين الياباني بعدما أصبح لمنتجاتها وخدماتها ميزات سعرية أفضل. وأظهر تقرير صادر عن الإدارة العامة للجمارك في الصين أن حجم الصادرات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم ارتفع خلال الشهر الماضي بنسبة 14.7 في المئة مقابل متوسط تقديرات المحللين التي كانت تشير إلى احتمال ارتفاعها بنسبة 9.2 في المئة.