مناظر خلابة في أيام سويسرا الصافية!

نشر في 15-10-2013 | 00:05
آخر تحديث 15-10-2013 | 00:05
سويسرا مكان رائع لتمضية عطلة عائلية. مع جبالها الشاهقة وبحيراتها الجميلة وجولات القطار التي تتنقل بين المناظر الخلابة أثناء التجول في أنحاء البلد وصولاً إلى الوجهة المنشودة، ستستمتع أنت وعائلتك حتماً بأجمل اللحظات فور الوصول إلى هذا البلد الجميل.
تتوافر خيارات تناسب العائلة مثل «بطاقة السفر السويسرية» التي تسمح بتوفير المال بسهولة أثناء التنقل. يقدم هذا الخيار رحلات غير محدودة عبر «نظام السفر السويسري» الذي يشمل قطارات وقوارب وحافلات وأنظمة نقل محلية في المدن، فضلاً عن إمكان الدخول مجاناً إلى أكثر من 450 متحفاً. يمكن الحصول أيضاً على خدمة الإنترنت اللاسلكية مجاناً والاستفادة من خدمة «الأمتعة السريعة» التي تضمن تسليم الأمتعة في اليوم نفسه بين 46 مدينة في سويسرا، وفق وزارة السياحة السويسرية.

تشمل المواقع التي يجب رؤيتها في هذا البلد «جبل بيلاتوس»: تقع قمة الجبل على علو سبعة آلاف قدم ويمكن الوصول إليها عبر القطار أو التلفريك الجوي أو الجندول أو سكك الحديد الأشد انحداراً في العالم. إذا اخترتَ «الرحلة الذهبية»، يمكن مشاهدة عدد من أفضل المناظر في سويسرا خلال يوم واحد. انطلاقاً من جولة القارب التي تبدأ في بحيرة «لوسيرن»، يمكن خوض تجربة مريحة من داخل القارب أو خارجه وسط مياه صافية تحيطها الجبال. قد يختار بعض الركّاب النزول في واحدة من محطات عدة مثل المطاعم أو «المتحف السويسري للنقل» (أشهر متحف في البلد).

يمكن ركوب القارب والتوجه نحو «أسبناشستاد» (السكة الأشد انحداراً في العالم) ثم الذهاب إلى قمة «بيلاتوس كلوم»، على علو سبعة آلاف قدم تقريباً فوق مستوى البحر، مع رؤية مناظر مدهشة على طول الطريق. تكون السكة التي تصل نحو القمة مدهشة ومرعبة في آن، فهي شديدة الانحدار وقد يضطر البعض إلى التمسك بمقاعدهم أثناء المرور بين تلك المناظر الجميلة. من ذلك المستوى العالي، يمكن رؤية أكثر من 70 قمة وخمس بحيرات. كذلك، يمكن زيارة مطاعم عدة وتمضية بعض الوقت في إحدى حدائق «جبل بيلاتوس» والذهاب للتزلج أو التوجه نحو «حديقة الحبال». تتوافر هذه الخدمات بين شهرَي مايو ونوفمبر، بحسب حالة الطقس.

جسر تشابل

عند العودة إلى لوسيرن، يجب التوقف على «جسر تشابل». إنه أكثر مكان يستحق التصوير في سويسرا، وهو أمر مبرَّر. يمتد هذا الجسر والبرج القديم على طول النهر ويشمل لوحات تعود إلى عام 1300. أصبح «جسر تشابل» أشبه برمز لمنطقة لوسيرن ولا يرغب أحد في تفويت هذا المكان. لكل من يرغب في الاستمتاع بوجبة سويسرية تقليدية، يقع مطعم «فوندو هاوس» على بُعد بضعة أحياء. يمكن أن يستمتع الزوار بطبق تقليدي من فوندو الجبنة مع أصناف متنوعة من الغموس، فضلاً عن فوندو الشوكولا مع الفاكهة للتحلية. إنه موقع دافئ وحميم ويقع في مكان مناسب لتجربة طبق محلي مشهور.

بعد النزول من الجبل، يمكن تمضية اليوم بطريقة ممتعة ومثيرة للاهتمام مع الأطفال في مزرعة Agrovision حيث نكتشف كيف يربي المزارعون الحيوانات وينتجون المواد الغذائية. يستطيع الأطفال أن يلعبوا مع الحيوانات، كما يمكن المشاركة شخصياً في تجارب عدة. بالإضافة إلى الحيوانات، ثمة ملعب ومنطقة مخصصة لاجتماع الجماعات الكبرى ومطعم حائز على جائزة، وهو يقدم مأكولات محلية وعضوية حصراً (معظمها يُصنَع في ذلك الموقع).

من المدهش أن نشاهد كيف يُصنَع الخبز في فرن ضخم وتقليدي. شرح لنا مزارع متحمّس جداً أنّ زرع وأكل الأنواع العضوية لا يفيد الحيوانات والناس حصراً، بل إن هذه الطريقة تخفّض الكلفة وتحمي البيئة. كان لديه الكثير ليقوله بشأن ممارسات الزراعة ونمط الأكل من المزرعة إلى المائدة. تعلّمتُ الكثير هناك وكذلك فعل ابني الذي يبلغ 5 سنوات، فقد أحب معرض النحل وخلية العمل واكتسب معلومات عن النحل وما يفعله. كذلك، استمتع باللعب مع الحيوانات، وكان ذلك الملعب الضخم طريقة رائعة لتفريغ فائض طاقته.

لن تكتمل أي رحلة إلى سويسرا من دون زيارة «أعلى قمة في أوروبا»، وهي معروفة باسم «يونغفراو». هي تشمل أعلى محطة سكة حديد في أوروبا، «يونغفرايوتش»، فضلاً عن مصاعد للتزلج، ونشاطات مفعمة بحس المغامرة، ومساحات معدّة لقطع مسافات طويلة، ومغامرات متنوعة على الثلج، ولا ننسى «قصر الثلج».

حيوانات ونباتات

عند التوجه إلى أعلى يونغفراو (في وسائل نقل متنوعة)، لا مفر من الاندهاش بالمناظر الخلابة، من حيوانات ونباتات، وقد نشعر أيضاً بتساقط الثلج الناعم (حتى خلال الصيف). تمكّنا من صنع كرات ثلج أثناء زيارة البلد في الصيف الماضي، لكن قيل لنا إن هذا الجو غير مألوف في تلك الفترة من السنة. تتعدد مسارات المشي وهي توفر مناظر مدهشة لا تقتصر على الجبال الثلاثة (إيجر ومونش ويونغفراو) بل تشمل أيضاً بحيرة ثون وبحيرة برينز. أسماء الجبال مستوحاة من أسطورة عن شابة («يونغفراو») كان يحميها راهب (أي «مونش») من الغول المتوحش (أي «إيجر») الذي كان يريد الاعتداء عليها.

أثناء التجول حول القمة، يمكن رؤية وفعل نشاطات كثيرة في مساحات داخلية. ثمة مركز خلاب تابع لجبال الألب حيث يمكن “اختبار” طريقة العيش في الجبال على مر السنين. ثم يمكن الخروج من هناك (بحذر شديد لأن الأرض زلقة!) نحو “سفنكس” الذي يشمل أفضل المناظر في أوروبا: في أي يوم صافي، يمكن رؤية أجزاء بعيدة تصل حتى فرنسا وألمانيا وإيطاليا. احرص على تخصيص بعض الوقت لزيارة “قصر الثلج” (أشبه بكهف متعرّج يشمل تماثيل جليدية، وتكون الجدران والسقوف والأرضيات مصنوعة أيضاً من الجليد). قيل لي إن حرارة أجسام السياح تذوّب الجليد، لذا تتغير معالم المكان قليلاً كل سنة ويحتاج الموقع إلى صيانة دائمة.

إذا لم تكتفِ بهذه المناظر، يمكن زيارة جسر سيغريسويل المعلّق في ثون. ثون منطقة رائعة لتمضية الوقت وفيها طعام مدهش ومعالم تاريخية. بعد تمضية النهار بالتجول بين قصور ثون (اطلب الحزمة التي تسمح للأولاد بأداء دور الفرسان)، يمكن زيارة ثلاثة قصور وإتمام المهام الموكلة لكم مثل «المبارزة» من على حصان خشبي واستعمال دروع فخمة لأداء دور فرسان حقيقيين! ثم يمكن القيام بنزهة فريدة من نوعها. عندما نكون معلّقين في الهواء، نشعر بأن كل خطوة نخطوها تحرك الجسر الذي يتأرجح بفعل الرياح. إذا لم تكن من ضعيفي القلوب، يمكنك الاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تخطف الأنفاس حرفياً!

لمزيد من المعلومات زوروا موقع: www.myswitzerland.com

5 أماكن لممارسة الرياضة والتمتع

مع تبدّل المواسم وبداية موسم كرة القدم، يضع كثيرون المعدات الرياضية جانبًا ويعودون إلى الجلوس في الأريكة مع قليل من رقاقات البطاطا والصلصة. لكن أعضاء الموقع الإلكتروني VirtualTourist.com (www.virtualtourist.com) ومحرريه رغبوا في حضك على متابعة التمرن وعدم استبداله بالتسمر أمام شاشة التلفزيون. لذلك أعدوا لك لائحة «بالأماكن الخمسة الأبرز لممارسة الرياضة والتمتع بمناظر خلابة في آن».

1- التجول سيرًا على الأقدام في «سينك تير» في إيطاليا:

لطالما كانت إيطاليا معقلاً للرموز والمعالم الثقافية، من المواقع الدينية إلى تحف عصر النهضة. ومن بين المواقع الأهم التي يجب زيارتها،  يُعتبر سينك تير الأجمل والأكثر فرادة. يتألف هذا الموقع من خمس قرى صغيرة تطل على البحر الليغوري. تعود هذه القرى إلى أواخر القرون الوسطى، وما زال من المستحيل حتى اليوم بلوغها بالسيارة. صحيح أنك تستطيع زيارتها بالقطار أو بالمركب، إلا أن وسيلتي النقل هاتين لا تمنحانك التجربة الممتعة ذاتها كما التنقل سيرًا على القدمين بين القرى. فالانحدار ببطء على الجروف الصخرية ودخول كل من قرى الصيد المميزة هذه يُعتبران تجربتين لا مثيل لهما.

يحتاج التنقل سيرًا على الأقدام من ريوماجيوري، قرية واقعة في أقصى الجنوب، إلى القرية الخامسة، مونتيروسو، إلى مجهود كبير (18 كيلومترًا تستغرق عادةً خمس ساعات. لكنك تستطيع إطالة الرحلة حسبما تراه مناسبًا). يفضل كثر الاكتفاء بالجزء الأول من الرحلة (من ريوماجيوري إلى مانارولا). يُدعى هذا الجزء من الدرب عادةً «طريق الحب»، وهو معبّد ومستوٍ ويبلغ طوله نحو كيلومتر. لذلك يُعتبر مناسبًا للمسافرين من الأعمار كافة.

3- التزحلق (Rollerblading) في منطقة «ستراند» بلوس أنجليس:

قليلة المواقع التي تقدّم طريقًا مخصصًا للمشاة يضاهي بطوله سباقات الماراتون. وما من موقع آخر يستطيع تحقيق ذلك، مطلاً في الوقت عينه على أحد أجمل المناطق الشاطئية في العالم. يتألف «ستراند» من مسار مخصص للدراجات طوله 35 كيلومترًا تقريبًا يمتد من شاطئ ويل روجرز في منطقة Pacific Palisades بكاليفورنيا، وصولاً إلى شاطئ مقاطعة تورانس. ويعبر هذا الدرب قرب معالم مشهورة، مثل رصيف سانتا مونيكا ورصيف شاطئ فنيس الغني عن التعريف. وعندما ترى أناسًا يتزحلقون في أحد المسلسلات أو الأفلام، تذكّر أن هذا المشهد صُوّر على الأرجح في منطقة «ستراند». فضلاً عن ذلك، تتوافر حمامات عامة وأماكن تستطيع فيها استئجار الدراجات وغيرها كل كيلومتر تقريبًا.

2- الغوص السطحي (Snorkeling) في جزيرة سانت جون في الجزر العذراء الأميركية:

 قلة من الأماكن تضاهي الخيارات والمشاهدة الطبيعية الخلابة التي تقدمها الجزر العذراء الأميركية عمومًا، وجزيرة سانت جون خصوصًا. تضم هذه الجزيرة، التي لا تستطيع بلوغها إلا بمركب بخاري، منتزه الجزر العذراء الوطني، الذي يغطي ثلثي الجزيرة. كذلك يستطيع الزوار الاستمتاع بزيارة 35 شاطئًا، بما فيها خليج ترانك، الذي قدّم مسارًا للغوص السطحي تحت الماء يرشد السباحين، ووفّر لهم معلومات عن مختلف أنواع السمك.

ومن مواقع الغوص السطحي الأخرى المميزة في هذه الجزيرة خليج هوكنيست وخليج سينامون، الذي يضمن أيضًا موقع تخييم ممتازاً. أما إذا رغبت في رؤية سلاحف البحر وحيوانات الشفنين، فعليك التوجه إلى رصيف واترليمون، سالكًا درب خليج لانستر، انطلاقًا من بقايا مطحنة سكّر آنابرغ.

4- التجول سيراً على الأقدام في باتاغونيا في شيلي:

تُعتبر زيارة باتاغونيا في شيلي بممراتها التي تتجاوز الألفي كيلومتر ومناظرها الخلابة وظواهرها الطبيعية الفريدة فكرة جيدة لمحبي رياضة المشي المبتدئين والمحترفين على حد سواء. كذلك يقدّم منتزه توريس ديل باين الوطني، جنوب شيلي، أكثر من 181 ألف هكتار للزوار الذين يهوون استكشاف الطبيعة. ويستطيع هواة المشي الأكثر تمرسًا اختيار درب W، الذي يُقسّم عادةً إلى مجموعة من الرحلات التي يمكن إنهاء كل منها في غضون يوم واحد. ويعتبر أعضاء VirtualTourist أن المعلم الأبرز في الجزء الأول من درب W تبقى ميرادور لاس توريس، أربع قمم صخرية مشهورة، غالبًا ما تظهر في صور هذه المنطقة. أما إذا كنت تبحث عن درب مذهل آخر في المنطقة، فيقع درب “فيتز روي” في الجانب الآخر من الحدود في باتاغونيا الأرجنتينية. ويمتاز هذا الدرب أيضًا بجمال خلاب، مع أن كثيرين يعتبرون التجول عليه أكثر سهولة من تجربة “توريس”.

5- التجذيف على لوح وقوفاً Stand-up

paddle boarding في مضيق ميلفورد في نيوزيلندا:

اكتسبت رياضة التجذيف على لوح وقوفًا شعبية خلال السنوات الماضية. وقليلة هي الأماكن التي تتفوق على مضيق ميلفورد في نيوزيلندا بجمال مناظرها ومياهها الهادئة. يجعل الجمال الخلاب لمنتزه فيوردلاند الوطني في الجزيرة الجنوبية، رحلة الساعات الخمس بالسيارة أو الحافلة السياحية من كوينزتاون، مشقة ضرورية للحد من عدد الزوار.

صحيح أن الطقس متقلّب بعض الشيء، لكن تساقط المطر يجعل الشلالات الجبلية تتدفق بغزارة، ما يزيد من المناظر الطبيعية التي ترغب في رؤيتها وأنت تجذف واقفًا على لوح وسط مياه البحر. أما إذا كنت لا تهوى اختبار رياضة جديدة، فتتوافر مواقع عديدة تتيح لك ممارسة رياضة ركوب الكياك، ما يسمح للجميع بمشاهدة جمال المضيق، بغض النظر عن لياقتهم البدنية.

back to top