«الشيخ زايد للكتاب» كرّمت الفائزين بالدورة السابعة

نشر في 30-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 30-04-2013 | 00:01
المجلس الوطني للثقافة حاز جائزة النشر والتقنيات
وسط مشاعر من الفرحة والسرور كرّمت جائزة الشيخ زايد للكتاب الفائزين بدورتها السابعة، ووزّعت الجائزة التي يبلغ مجمل قيمتها المادية سبعة ملايين درهم على الفائزين في الأفرع المختلفة، وحظي شيخ الأزهر أحمد محمد الطيب بجائزة شخصية العام الثقافية.

احتضنت قاعة المعارض الرئيسية في أبو ظبي أمس الأول حفل توزيع جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السابعة، ونال فضيلة الدكتور أحمد محمد الطيب شــيخ الأزهر الشريف، جائزة شخصية العام الثقافية، في حين حاز المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية.

وشهد حفل التكريم الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، واعتَبر آل نهيان أن «ما تشهده أبوظبي من مناسبات ثقافية كبرى، مثل معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وغيرهما من الفعاليات، يعكس دورها الرائد والمتقدم في المنطقة والعالم كواحة للمعرفة والثقافة، ويسهم في وضع أبوظبي والإمارات عموماً على الخارطة الدولية في مجال المساهمة الفعالة في التنمية البشرية، وكلّ ما من شأنه الارتقاء بالإنسان».

حكيم العرب

  من جانبه ألقى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب كلمة قال فيها: «أقدم شكري لذكرى الراحل العظيم حكيم العرب وفارسهم المغوار، وباعث نهضة دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، هذا البطل العربي الذي لاتزال مآثره الخالدة وأياديه البيضاء ممتدة في ربوع مصر كلها، بل في جميع أنحاء العالم».

 وألقى الأمين العام للجائزة الدكتور علي بن تميم كلمته التي استهل بها الحفل، مخاطبا الجائزة: «تجمعين نخبة من المفكّرين والمثقفين والأدباء والتنويريين، حاملة في آن معاً أمانتين غاليتين: أمانة الكلمة، وأمانة الاسم الذي تسميت عليه: اسم الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، صاحب الحضور الاستثنائي، الذي لا يمكِّن الغياب منه، لأنه يظّل نبض القلوب وضوء العيون، ذلك الحضور المزدهي بالحضور، أول الفرح وأول العطاء ونبراس الحكمة والبناء».

الجوائز

ـــ نال فضيلة الإمام الدكتور أحمد محمد الطيب شــيخ الأزهر الشريف، جائزة الشيخ زايــد للكتاب لشخصية العام الثقافية هذا العام.

ـــ جائزة الشيخ زايد بفرع التنمية وبناء الدولة للدكتورة إليزابيث سوزان كساب من لبنان، عن كتابها «الفكر العربي المعاصر... دراسة في النقد الثقافي المقارن».

ـــ  جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب الدكتور عادل حدجامي من المغرب، عن كتابه «فلسفة جيل دولوز في الوجود والاختلاف».

ـــ  جائزة الشيخ زايد للترجمة الدكتور فتحي المسكيني من تونس، عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر «الكينونة والزمان».

ـــ  جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية، فاز بها الدكتور عبدالله إبراهيم من العراق، عن كتابه «التخيل التاريخي السرد والإمبراطورية والتجربة الاستعمارية».

ـــ  جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى، للباحثة البريطانية مارينا وورنر، عن كتابها «السحر الأغرب وألف ليلة وليلة».

ـــ جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية للمجلس الوطني للثقافة والآداب في دولة الكويت.

في سطور

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة أدبية إماراتية تُقدم سنوياً منذ 2007 وترعاها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وتُمنح للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية وموضوعية.

سُميت الجائزة نسبة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، ويمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750 ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة إلى شهادة تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم. وتشرف على الجائزة لجنة عليا ترسم سياستها العامة ومجلس استشاري يتابع آليات عملها. وتقوم على أسس علمية وموضوعية لتقييم العمل الإبداعي، تعتبر الأكثر تنوعاً وشمولية لقطاعات الثقافة مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى.

الحضور

حضر الحفل محمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، والشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ سلطان بن طحنون، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشد من المثقفين والأدباء.

back to top