العدوة يسأل عن زيادة حوادث المرور على طريق الوفرة وضعف الرقابة الأمنية
وجه النائب خالد العدوة سؤالا برلمانيا إلى النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، عن أسباب زيادة حوادث المرور وضعف الرقابة الأمنية على طريق الوفرة، الواصل بين ميناء عبدالله ودوار الوفرة مرورا بمدينة صباح الأحمد.وأكد العدوة أن "الاهمال الأمني على هذا الطريق جعله يستحق لقب طريق الموت، لكثرة الحوادث عليه، فضلا عن ضعف الوجود الامني، الذي يكاد يكون منعدما، بالإضافة إلى قلة انتشار الدوريات الثابتة أو المتحركة، وعدم وجود كاميرات لمراقبة سرعة السيارات على جانبي الطريق، لاسيما في طريق العودة الذي تكثر فيه الحوادث، والذي ترتاده الأرتال العسكرية والشاحنات ورواد البر والمزارع وموظفو شركات النفط والصهاريج الكبيرة، فضلا عن التعديات من قبل البعض على الطريق نفسه دون تدخل من جانب الأجهزة الأمنية".
وطالب العدوة بتزويده "بإحصائية بنسب الحوادث على طريق الوفرة الرابط بين ميناء عبدالله ودوار الوفرة مرورا بمدينة صباح الاحمد خلال آخر ثلاث سنوات، وأعداد مخالفات المرور للشاحنات غير الملتزمة بتعليمات المرور وعوامل الأمن والسلامة، التي تعتبر من أهم أسباب الحوادث على ذلك الطريق مقارنة بالمخالفات الأخرى للمركبات العادية خلال الثلاث سنوات الأخيرة".وطلب استيضاح "أسباب ضعف الانتشار الامني والمروري على ذلك الطريق، والتزويد بخطط الوزارة حيال التوجه للحد من الحوادث التي انتشرت في الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالاستدارات في منطقة فروسية الأحمدي، وكثرة الحفر، وقلة العلامات الإرشادية، فضلا عن عدم وجود حواجز فاصلة لطريق الذهاب والعودة على اغلب طول الطريق، بالإضافة إلى عمليات الاستهتار، ودور الوزارة في الحد من رعونة بعض مرتادي الطريق".