«نوكيا» تعلق توزيع أرباح على المساهمين للمرة الأولى منذ 143 عاماً
قرر مجلس ادارة شركة "نوكيا" الفنلندية تعليق توزيع أرباح نقدية على المساهمين، وذلك للمرة الأولى فيما لا يقل عن 143 عاما، في ظل كفاح صانعة الهواتف النقالة الشهيرة للبقاء داخل حلبة المنافسة في السوق العالمي.وقد أتى هذا القرار بعد أن سجلت الشركة ربحاً صافياً للمرة الأولى الأولى في سبعة أرباع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية ديسمبر الماضي، في الوقت الذي لم تتوقف فيه "نوكيا" عن توزيع أرباح رغم الحرب العالمية في القرن الماضي، فضلا عن تفكك الاتحاد السوفياتي.
وكان دخل الشركة الصافي قد بلغ 202 مليون يورو أو 0.05 يورو للسهم الواحد بالمقارنة مع خسارة قيمتها 1.07 مليار يورو أو 0.29 يورو للسهم في نفس الفترة من عام 2011، وبأقل من التوقعات التي انتظرت خسارة قدرها 0.07 يورو للسهم. يأتي هذا في الوقت الذي تراجعت فيه الإيرادات 20 في المئة خلال تلك الفترة لتصل إلى 8.04 مليارات يورو، لكن بأقل من التوقعات عند 8.1 مليارات يورو، في حين بلغت الأرباح التشغيلية 439 مليون يورو بالمقارنة مع خسارة تشغيلية قدرها 954 مليون يورو.ومن المعلوم أن الشركة الفنلندية تحاول استعادة مكانتها في سوق الهواتف العالمي بعدما حققت خسائر مجمعة بلغت 5 مليارات يورو منذ أوائل عام 2011، في حين خفضت حوالي 20 ألف وظيفة.يشار إلى أن "نوكيا" تأسست سنة 1865 كشركة لتجارة الأخشاب والورق، وذلك قبل ان تتحول إلى الإلكترونيات والاتصالات، في حين أنها واصلت دفع أرباح منذ عام 1871 على الأقل.