«بوبيان» ينظم ورشة عن «البيئة الخضراء»

نشر في 18-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 18-04-2013 | 00:01
ينظم بنك بوبيان ورشة العمل الرابعة الخاصة بمنافسات مسابقة مبادرة البيئة الخضراء «The big tree society»، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، الاثنين 22 الجاري في فندق الشيراتون.

وقال البنك، في بيان صحافي، إنه سيتم خلال ورشة العمل استعراض آخر التطورات بالمسابقة، حيث استطاعت 67 مدرسة من اصل 200 الوصول إلى المرحلة النهائية للمسابقة، حيث سيتم تنظيم معرض خاص بها من 2 الى 4 مايو المقبل في مول 360، الذي يعتبر شريكا للبنك في رعاية الحدث ودعم انشطة الحفاظ على البيئة.

وسيتم خلال المعرض إجراء عملية التصويت على جميع المشروعات المقدمة من المدارس، لاختيار أفضل 3 مشروعات، ومن ثم تكريمها في حفل يقام برعاية وزارة التربية وحضور كبار المسؤولين.

وأضاف انه تم اختيار هذه المدارس بناء على اجتيازها المعايير والشروط الخاصة بالمسابقة، التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الكويت، كونها تعتبر برنامجا متكاملا يهدف إلى غرس الكثير من القيم التي تحفز على الحفاظ على البيئة في نفوس النشء، إلى جانب قيام البنك بتنظيمها بالتعاون مع منظمة دولية مرموقة.

وشارك في التصفيات، التي انطلقت أكتوبر الماضي، واستمرت حتى نهاية يناير الماضي، عدد كبير من مدارس الكويت الحكومية والخاصة، حيث تم عقد 3 ورش عمل لشرح أهداف وشروط المسابقة، إلى جانب الإجابة عن كل الاستفسارات والأسئلة الخاصة بالمبادرة التي تسعى منظمة اليونيسكو بالتعاون مع البنك إلى تكريس العديد من المبادئ القيمة التي تتعلق بالحفاظ على البيئة بين الأطفال والشباب.

وأعرب عن أمله والعاملين في بنك بوبيان أن تساهم هذه المبادرة في تحقيق أهدافها، سواء على مستوى مدارس الكويت أو المجتمع الكويتي، انطلاقا من أهداف البنك المجتمعية التي تؤمن بأهمية المسؤولية الاجتماعية ودور بوبيان كمؤسسة خاصة يجب أن تساهم في رفع درجة الوعي بقضايا المجتمع.

ويشجع برنامج «The Big Tree Society»، الذي يقوم به البنك بالتعاون مع «اليونيسكو» الطلاب من كل المراحل العمرية، وفي جميع مراحل الدراسة، على التحكم في مستقبلهم، ويتيح لهم فرصة اكتشاف إمكاناتهم الخاصة، والمشاركة في مسابقة خاصة بهدف تحسين الوعي البيئي والتأثير في البيئة.

وتنطلق هذه المشاركة اعتمادا على قاعدتين الأولى أن تكون كيفية تغيير السلوك أمراً يحدده الطلبة بأنفسهم، والثانية أن يشمل المشروع جميع طاقم المدرسة من معلمين وطلبة، وبخلاف هاتين القاعدتين يكون لكل مدرسة حرية تطبيق أي برنامج بيئي تختاره أو حتى إعداد برنامج خاص بها.

back to top