«الدولي» يعقد ندوة دينية لموظفيه

نشر في 19-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 19-07-2013 | 00:01
استهل بنك الكويت الدولي برنامجه الرمضاني الحافل والمتنوع بندوة دينية داخلية أقامها لموظفيه  في مقره الرئيسي بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة، وحاضر فيها رئيس هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في البنك الشيخ الدكتور خالد المذكور، وذلك بحضور نخبة من قياديي البنك وكوادره.

وقد استهل الشيخ المذكور حديثه في هذه الندوة التي لاقت استحسان وإعجاب الحضور التعريف بفريضة الصيام والمغزى من فرضها، وعن المكانة السامية لهذا الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم رحمة للعالمين، ولتلك الفريضة التي خص الله بها نفسه سبحانه وتعالى فقال في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به»، وذلك لدورها الإنساني الكبير في تجسيد مبدأ التكافل والتراحم والتعاطف الاجتماعي بين كل أفراد المجتمع المسلم في أبهى وأعظم صوره، ليس فقط لكثرة عدد موائد الرحمن وموائد الإفطار التي تقام في المساجد وعلى الطرقات وفي الخيم الرمضانية وفي بعض جمعيات النفع العام لعابري السبيل والفقراء والمساكين ممن لا يجدون قوت يومهم، ولكن لتسابق المسلمين فيما بينهم الى أعمال الخير، سواء بإعطاء الصدقات أو بدفع  الزكاة والتبرعات والمعونات للمحتاجين وللأسر المتعففة ولبعض نزلاء السجون على ذمة قضايا مالية.

وفى حين حث الشيخ المذكور الحضور على ضرورة استثمار أيام الشهر الفضيل بالعبادات وبصالح الأعمال وفي ترديد الأدعية والأذكار وتلاوة القرآن الكريم، وارتياد المساجد لإقامة صلاة الليل وصلاة التراويح، لاسيما في المساجد لعظم ثوابها، والحرص على المشاركة في إحياء ليلة القدر التي تميز الشهر الفضيل، أضاء على بعض أهم الآداب والأخلاقيات والسلوكيات العامة من واقع الكتاب والسنة النبوية التي يجب على الصائمين التحلي بها لينالوا ثواب الصيام، ولبعض الأحكام الشرعية التي تجيز الإفطار، وتلك التي تبطله وكيفية التكفير عنها.

وأكد الشيخ المدكور أن الصيام لا يعني الامتناع عن الأكل والشرب فحسب، ولكنه يعني الالتزام بالسلوكيات العامة المحمودة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي وشريعتنا الإسلامية السمحاء، والاقتداء بسنة نبينا الكريم، صلى الله عليه وسلم، في أداء هذه الفريضة التي تعد ركنا أساسيا من أركان الإسلام الخمسة، إلى جانب النطق بالشهادتين، والصلاة والزكاة ثم الحج لمن استطاع اليه سبيلا، مستذكرا بعض الامثلة والنماذج الحية لسلوكيات الصائمين زمن النبوة والخلفاء الراشدين والسلف الصالح.

وبانتهاء الشيخ المذكور من محاضرته، فتح المجال واسعا أمام أسئلة وتعقيبات الحضور التي عكست مستوى تفاعلهم الكبير وإعجابهم بمضمون الندوة، مثمنين للبنك اهتمامه بتوعيتهم بشؤون دينهم ودنياهم كجزء من مسؤوليته المجتمعية تجاههم.

back to top