الدويسان: أبواب سفارتنا مفتوحة لحل مشاكل الطلبة
افتتح السفير الدويسان أعمال مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وأيرلندا مساء أمس الأول.
أكد عميد السلك الدبلوماسي سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان أن المزيد من تلاحم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يوفر ضمانة لحفظ امن واستقرار ورخاء هذه المنطقة الحيوية في العالم.وقال السفير الدويسان، في كلمته خلال افتتاحه اعمال مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا مساء أمس الأول، "انه رغم وجود الكويت وسط منطقة مضطربة الا انها، ولله الحمد، تنعم بالامن والاستقرار والرخاء بفضل وعي ابنائها وحكمة قيادتها، حيث استطاعت الوصول الى ما وصلت اليه اليوم بسواعد ابنائها وتكاتفهم ومحافظتهم على وحدتهم الوطنية".
واضاف: "اننا نفخر بأننا اصحاب مبادرات تبعتنا فيها العديد من الدول المتقدمة، ومنها على سبيل المثال صندوق احتياطي الاجيال القادمة"، موضحا ان الصندوق حفظ لأهل الكويت في الداخل والخارج مصدر رزقهم خلال العدوان العراقي الغاشم، ومازال يؤدي دوره بكل كفاءة واقتدار بما يحقق مصالح البلاد العليا.دور مؤثروأشاد السفير الدويسان بدور صندوق التنمية الكويتي ايضا، الذي قدم مساعداته لأكثر من 100 دولة شقيقة وصديقة، وكان له دور مؤثر في وقوف العالم مع الكويت ابان العدوان العراقي الغاشم عام 1990. واشار الى احد اهم المبادرات الكويتية في المحيط الاقليمي، وهي فكرة انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربي، الذي اصبح المنظومة الوحيدة الناجحة في العالم العربي، واستطاع الحفاظ على استقرار وامن دول الخليج في محيط تعصف به كثير من الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.وتابع ان القيادة السياسية منذ الاستقلال ترى ان الاستثمار الامثل هو في الانسان الكويتي، حيث فتحت الدولة باب التعليم على مصراعيه، وزادت اعداد الطلبة المبتعثين في مختلف الجامعات العالمية العريقة، داعيا الطلبة الى الحرص على طلب العلم والمثابرة، لصنع مستقبل افضل للوطن بسواعدهم، مهيبا بهم المحافظة على تمثيل الكويت بالخارج بأفضل صورة.جهود جبارةوشدد السفير الدويسان على ان ابواب السفارة ومكاتبها التابعة مفتوحة في كل وقت لحل اي مشكلة تواجه الطلبة، متوجها بالشكر الى الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا على جهوده المبذولة في الترتيب لعقد مثل هذه اللقاءات السنوية.واستذكر "الزيارة التاريخية والناجحة لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لبريطانيا في نوفمبر الماضي، حيث عززت الصداقة التاريخية بين البلدين"، لافتا الى الحفاوة التي حظي بها سمو الامير من الملكة اليزابيث الثانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون ورؤساء مجلس العموم واللوردات وعمدة لندن.وزاد ان زيارة سموه التاريخية كانت شاهدا على ما يتمتع به سموه والكويت من احترام وتقدير من قبل هذه الدولة الصديقة، التي كانت في مصاف الدول التي دافعت عن الحق الكويتي.