«كسوة العيد» حملة كويتية تكسو 150 طفلاً يمنياً من ذوي الإعاقة
العسعوسي: الحملة تنفذ منذ 4 أعوام في مختلف محافظات اليمن
بتمويل ورعاية "فاعل خير"، دشنت الناشطة الإنسانية معالي العسعوسي أمس حملة "كسوة العيد في اليمن السعيد"، لإدخال الفرحة والسرور إلى أنفس وقلوب أكثر من 150 طفلاً وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، عبر توفير جميع مستلزمات كسوة العيد لهم في العاصمة اليمنية صنعاء. وقالت العسعوسي، رئيسة الحملة، إن "(كسوة العيد) تنفَّذ منذ أكثر من 4 سنوات في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، لما لها من أهمية كبرى في توفير الأساسيات والأشياء الضرورية للفقراء والمحتاجين من فئة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم"، لافتة إلى أن هذه الحملة تأتي بالشراكة مع مركز السلام لتأهيل المعاقين حركياً، الذي ساهم في توزيع الكسوة لأكثر من 150 طفلاً تتراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات، من غير القادرين على توفير الملابس، خاصة في مواسم الأعياد.
أعداد كبيرة وبينت العسعوسي أن هناك أعداداً كبيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأرامل، لا تستطيع إعالة نفسها لما تعانيه من فقر مدقع، فضلاً عن الأزمات السياسية والاقتصادية الطاحنة التي عصفت باليمن خلال السنوات الماضية، والتي جعلته في انتظار التبرعات والمنح المقدمة من البلدان الداعمة مثل دول مجلس التعاون، وفي مقدمتها الكويت. وأضافت أن "السبب في تزايد أعداد هذه الفئات في المجتمع اليمني يكمن في عدم توافر الجهات الداعمة التي بإمكانها تبنيها وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها من مأكل وملبس خاصة في مواسم الأعياد، حيث إن الأمر مقتصر على دعم قليل من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المحلية التي لا تقوى على استيعاب هذا الكم الهائل من الفئات المحتاجة". وثمنت العسعوسي الدور الكبير التي تقوم به الجهات المانحة والداعمة في دول مجلس التعاون، "وخصوصا الكويت التي تولي اهتماماً بالغاً بهذا المجال، والتي قدمت كل صور الإغاثة للاشقاء في اليمن، إضافة إلى ما تقوم بها الجمعيات الخيرية ورجال الخير في الكويت من مشروعات خيرية تنموية داخله".