عبدالوهاب الأمير: مجاملة الحكومة سبب الأزمة الإسكانية

نشر في 18-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 18-07-2013 | 00:01
No Image Caption
أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالوهاب فهد الأمير أن المشكلة الاسكانية تزداد تعقيدا، والحكومة لا تكلف نفسها عناء التفكير لحلها، وتسوق لنا الحجج والأعذار الواهية التي تنم عن ضعف إداري في تسيير شؤون الدولة. وقال الامير "فالحكومة تحالفت مع بعض أصحاب النفوذ على المواطن البسيط الباحث عن مسكن"، مبينا أن الحكومة وبعض أصحاب النفوذ هم وراء تعطيل المشاريع الإسكانية الجديدة، والمشاريع المساندة لها مثل محطات الكهرباء، وذلك لرفع أسعار الاراضي والعقارات التي يملكونها، فقد تضاعفت أسعار القسائم السكنية خلال الأعوام الماضية، وكل هذا يصب في جيوب من هؤلاء المتنفذين، ولا عزاء للمواطن المسكين".

وتابع الأمير بالقول: "لنعرف من يقف وراء المشكلة الاسكانية، علينا أن نبحث عن المستفيد من بقاء أسعار الأراضي والعقارات ملتهبة، ومن يسعى لأن تظل هذه الأزمة قائمة".

وبين الأمير، انه من السهل حل المشكلة الاسكانية لو اتخذت الحكومة خطوات جادة في إنشاء المدن الإسكانية، كما أن على الحكومة تحرير الأراضي التي تحتكرها، فالحكومة تهيمن على ما يقارب الـ 93% من إجمالي الأراضي، وهذا خلق فجوة كبيرة بين العرض والطلب.

وأشار الأمير إلى ضرورة أن تنتهج الحكومة نفس المسار الذي سارت عليه بعض دول الخليج المجاورة في حل المشكلات الاسكانية، وتنفيذ مشاريع اسكانية مبتكرة مثلما فعلت دولة الامارات في مشروع جزيرة "النخلة"، مبينا أنه تم تنفيذ مشروع على نفس النمط في دولة الكويت، وحقق نجاحا جيدا ووفر الكثير من الوحدات السكنية، وخلق واجهات بحرية تعادل تقريبا إجمالي سواحل الكويت، لافتا إلى أن تنفيذ مثل هذه المشاريع لابد ان تكون مزودة بكافة الخدمات وبمجمع وزارات لكل منطقة حتى نقلل من التكدس والتزاحم اليومي الذي تعانيه الكويت.

ويرى الأمير أن "أي مشكلة يوجد لها حلول، والأمر لا يحتاج سوى الى قليل من التفكير، ولكننا في الكويت للأسف لا نفكر في حل المشكلات.

back to top