الحمود: دول «الخليجي» مطالبة بالتنسيق لدرء المخاطر

نشر في 24-04-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-04-2013 | 00:01
No Image Caption
دعا إلى اتخاذ قرارات بمستوى التحديات وأشاد بجهود القبض على شبكات إرهابية

أشاد وزير الداخلية بجهود دول «التعاون الخليجي» في تعقب الأنشطة الإجرامية والإرهابية، ودعا إلى مزيد من التنسيق لمواجهة المخاطر والتحديات القائمة.

عاد إلى أرض الوطن مساء امس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، عقب ترؤسه لوفد دولة الكويت في اللقاء التشاوري الرابع عشر لوزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي اختتم أعماله أمس في المنامة.

واعتبر ان اجتماع وزراء الداخلية الخليجيين يشكل فرصة طيبة للتشاور والتباحث في الامور والقضايا الامنية المشتركة من اجل التوصل الى رؤى موحدة تجاه هذه القضايا.

وثمن الحمود في كلمته خلال افتتاح الاجتماع التشاوري الـ14 لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المنامة امس الجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية في دول مجلس التعاون لملاحقة وتعقب الانشطة الاجرامية والارهابية، وآخرها ما تم ضبطه من خلايا ارهابية في كل من البحرين والامارات والتي كانت تستهدف زعزعة امن واستقرار المنطقة.

وأضاف ان المواطن الخليجي يتطلع الى مثل هذه الاجتماعات الهامة وما يسفر عنها من قرارات من منطلق ان الشعور بالامن يمثل حاجة اساسية وضرورة من ضروريات الحياة التي لا غنى عنها، موضحا «اننا مطالبون ببذل اقصى الطاقات والعمل المتواصل نحو وضع الحلول الفاعلة».

وشدد على ضرورة التعامل وفق الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تحقق الغايات المنشودة نحو اوطان اكثر هدوءا وأمنا تقل فيها معدلات الجريمة وتكون فيها الاجهزة الامنية اكثر فاعلية وكفاءة في مواجهة جميع المستجدات والتحديات المحيطة بما يدفع عجلة التنمية والازدهار.

وكان الحمود قد أدلى قبيل مغادرته البلاد في تصريح أعرب فيه عن أمله أن يتمكن وزراء الداخلية من التوصل إلى توصيات وقرارات ترقى إلى مستوى المخاطر الماثلة والتحديات التي تواجهها المنطقة.

وقال «ليس هناك أدنى شك في أن تحقيق الاستقرار والأمن هو ركيزة أساسية وشرط جوهري لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولنا الشقيقة، فلا يمكن أن تتحقق تنمية في غياب الأمن، كما أنه من المستحيل إحراز أي تقدم بمعزل عن الاستقرار».

وأضاف أن «هذا اللقاء يأتي في إطار التنسيق والتعاون بين الدول الخليجية الشقيقة بشأن تعزيز الروابط بيننا حول سبل مكافحة الإرهاب ووسائل مواجهة الجريمة المنظمة والمخدرات وتعزيز التعاون الخليجي في مجالات المرور والدفاع المدني».

ومن المؤكد أن المتغيرات الهائلة في كل المجالات التي شملت العالم بأسره والتي تواكب التقدم العلمي المذهل الذي تتسارع خطاه لها بالطبع بعض النتائج السلبية التي يتعين معها مضاعفة التنسيق والتعاون الأمني لمجابهتها والحد من تأثيراتها.

لقاء الطلبة الدارسين في البحرين

التقى وزير الداخلية بعد ختام الاجتماع عددا من الطلبة الكويتيين الدارسين في مملكة البحرين، الذين قدموا إليه درعا تذكارية بمناسبة زيارته للمملكة.

وحث خلال اللقاء الطلبة على ضرورة التفوق في الدراسة والتسلح بالعلم والشهادات العلمية من اجل خدمة الكويت، مضيفا ان البلاد في أمس الحاجة الى الطاقات الشبابية من اجل بنائها وتطورها وتحقيق التنمية فيها.

back to top