«اتجاهات»: خطاب القمة يؤكد عمق رؤية وبصيرة سمو الأمير
أفاد مركز اتجاهات للدراسات والبحوث في تقرير حلل فيه مضامين خطاب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في قمة المنامة، بأن سموه حدد في خطابه ملامح السياسة الخارجية الكويتية خلال الفترة القادمة ازاء ابرز وأهم الملفات الشائكة التي تعانيها المنطقة، وسبل مواجهتها للخروج من آثارها السلبية على المجتمعات الخليجية بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة، وهو ما كشف عن عمق الرؤية والبصيرة وحكمة الحلول الواقعية لسموه.
وأظهر التحليل أن الخطاب اشتمل على أربع قضايا رئيسية جاءت القضية السورية فى مقدمتها، من خلال 30 توصيفا للأزمة وسبل الخروج منها، ثم جاءت القضية الايرانية فى الترتيب الثاني بواقع 17 توصيفا حملت جميعها نداءات الى الجمهورية الاسلامية بالعمل على أمن واستقرار المنطقة، ثم القضية الفلسطينية التي حملت 9 توصيفات ايجابية لحصولها على صفة مراقب في الامم المتحدة إضافة الى 6 توصيفات اخرى سلبيه لتداعيات العدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
وأوضحت "اتجاهات" ان المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية والعربية حاليا كانت أحد المحاور الهامة التي استهل بها سمو الامير خطابه أمام مجلس التعاون، لأنها بلا شك لها تأثيراتها على دول المجلس بصفة عامة والكويت بصفة خاصة، وفي وصفه لهذا البند استخدم الامير 12 توصيفا من بينها ثلاثة توصيفات للمتغيرات وتسعة لسبل الخروج من تداعياتها السلبية.