الماص: آن الأوان لتحرير الأراضي

نشر في 23-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 23-09-2013 | 00:01
تزايد غير مسبوق في عدد الطلبات الإسكانية
تحت شعار "يداً بيد لخدمة بلدي"، افتتح مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي المحامي خالد عبدالله الماص مقره الانتخابي، مؤكدا ان السبب الرئيسي وراء خوضه انتخابات المجلس البلدي هو القضية الاسكانية، التي تعد كابوس المواطنين والمواطنات.

وقال الماص خلال الندوة التي اقامها مساء امس الاول بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة الروضة، والتي شهدت حضورا لافتا من ناخبي الدائرة، ان قضية الاسكان تعد من اهم اختصاصات المجلس البلدي، والتي يجب ان تكون على رأس أولوياته في المرحلة المقبلة، فهناك مشكلة اسكانية حقيقية تؤرق المواطنين والمواطنات، في ظل تزايد غير مسبوق في عدد الطلبات الاسكانية الذي وصل الى 155 الف طلب إسكاني.

وأكد الماص ان حل القضية الاسكانية يكمن في فك الحصار الحكومي عن الاراضي، إذ يجب تحريرها، فلا يجوز ان نتحدث عن تنمية في ظل سيطرة الدولة على 95 في المئة من الاراضي، مشددا على ان من بيده حل مشكلة الاسكان هو الحكومة، التي جعلت اراضي الدولة تحت تصرف وزارتي النفط والدفاع.

وتابع الماص: "لقد آن الأوان لتحرير الاراضي، ويجب ان تتخلى الحكومة عن قسم من الاراضي المملوكة لها سنويا لمصلحة الرعاية السكنية، دون ان تضع شروطا مسبقة، منتقدا الاشتراط المسبق الذي وضعته وزارة للدفاع للتنازل عن جزء من اراضيها.

وعلى صعيد ملف الاغذية، طالب الماص مجلس الامة بسرعة اقرار قانون هيئة الغذاء والتغذية، الذي يتضمن عقوبات رادعة لتجار الاغذية الفاسدة، لأنه غلظ العقوبة، وتسبب ابطال مجلس الأمة في تأخر اقراره، لذا أناشد المجلس سرعة اقراره متضمنا عقوبات مغلظة، تكون كفيلة بالقضاء على ظاهرة الاغذية الفاسدة المتفشية في المجتمع بالآونة الاخيرة.

وعن قضية النظافة، أوضح الماص ان حلها من خلال الاستعانة بشركات اعادة تدوير النفايات، فنحن لدينا 16 مردما للنفايات، تعتبر قنابل موقوتة، والحل ليس بدفنها، فهي طريقة عفا عليها الزمن، بل الحل بإعادة تدويرها، وذلك من خلال اسنادها الى شركات خاصة.

وقال الماص ان القضية البيئية على رأس اولوياته، "فوضعنا البيئي لا يسر، وسأدفع نحو اصلاح الوضع البيئي"، مشيرا الى ان البلدية مقسومة الى جناحين، أحدهما المجلس البلدي وهو الجهاز التقريري، والثاني هو البلدية، التي تعد الجناح التنفيذي، مبينا ان العمل البلدي لا ينجح إلا من خلال تعاون الجناحين، فإذا اختل احدهما ادى الى اختلال الآخر".

back to top