العتيبي: 9 مليارات دينار دعم الكهرباء والماء عام 2030
أوضح الوكيل المساعد لقطاع التخطيط والتدريب في وزارة الكهرباء والمياه د. مشعان العتيبي أن التوقعات المستقبلية للطلب على الكهرباء والمياه ستكون ثلاثة أضعاف الإنتاج الحالي بحوالي 300 ألف برميل نفط يومياً لتأمين الطاقة الكهربائية، مشيراً إلى أن هذا الرقم سيرتقع إلى 900 ألف برميل يومياً في المستقبل، ونسبة عالية من استهلاك النفط، ما سيؤثر على الدخل القومي الإجمالي للدولة.وبين العتيبي أن الوزارة تتجه إلى ترشيد هذا النمو واستخدام تقنيات حديثة لرفع كفاءة الطاقة واستخدامها، حيث ان النسبة سترتفع الى 60 في المئة خلال الـ20 سنة المقبلة، موضحاً أن خفض استهلاك الطاقة سيكون عبر مواصفات البناء في الكويت، حيث سيتم عزل المباني حرارياً بالإضافة إلى مواصفات النوافذ وكذلك مواصفات التكييف. وقال إن هناك توجها إلى تبريد المناطق وهو ما سيساهم في تقليل استهلاك الكهرباء في المناطق الجديدة، مضيفا أن هناك تنسيقا مع مؤسسة البترول الكويتية لتوفير الوقود اللازم لتأمين الطاقة، وهناك اجتماعات مستمرة لهذا الغرض.
وعن موضوع استخدام الطاقة المتجددة ، أشار العتيبي أن أسعار التكنولوجيا بدأت تنخفض بشكل مشجع، ومن المتوقع أن تكون منافسة بعد 5 سنوات، والوزارة لديها خطة لعمل مشروع تجريبي مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، لافتا إلى أنه إذا ثبت نجاحها سيتم الأخذ بالتوصيات وتطبيقها على أرض الواقع بشكل موسع، الأمر الذي سيؤدي إلى نتائج إيجابية. وبشأن تكلفة الدعم الذي تقدمه للوزارة في الكهرباء والماء، قال إن التكلفة وصلت إلى 2.6 مليار دينار سنوياً، مشيراً إلى أنه في عام 2030 ستصل تكلفته إلى 9 مليارات دينار.وأوضح أن الأمر سيؤثر على اقتصاد الدولة وعلى رفاهية المواطن، مشدداً على أنه من المستحيل الاستمرار على هذا النهج، حيث إن هناك تصورات قيد الدراسة لتشجيع المستهلك الذي يوفر في الطاقة بشكل كبير، مبيناً أن التكلفة الحالية نسبتها 93 في المئة على الدولة والباقي تقع على المستهلك.وعن التحديات التي تواجه وزارة الكهرباء لبناء محطات الكهرباء، بين العتيبي أن إنشاء المحطات بحكم القانون 39/2010 تم توجيهها إلى القطاع الخاص، وباكورة تلك المشاريع كانت محطة الزور، والبرنامج مستمر لبناء مزيد من المحطات عبر القطاع الخاص.