الفزيع للدوسري: لسنا قطاع طريق وعيب أن تصفنا بهذا الوصف
أكد النائب نواف الفزيع أنه ليس كما وصفه أحد النواب بقطاع طريق، "وعيب على النائب أن يصف زملاءه الذين قدموا الاستجوابات بهذا الوصف".وقال الفزيع مخاطبا النائب حماد الدوسري وردا على التصريح الذي أدلى به لـ "الجريدة" أمس ووصف خلاله مقدمي الاستجوابات بقطاع طريق": "لسنا قطاع طريق وعليك أن تحترم نفسك وعيب عليك أن تصف زملاءك بهذا الوصف، فنحن ملتزمون بدورنا التشريعي، ولتحترم أنت أولا حضور اجتماعات اللجنتين المالية والتشريعية قبل أن تعلمنا الاحترام".
وأضاف: "نحن تعلمنا الاحترام قبل أن نكون أعضاء في مجلس الأمة، ولا نقبل من اي أحد ان يقول عنا هذا الكلام، ولسنا ذنبا من أذناب السلطة ونسعى لارضائها او مجاملتها"، مؤكدا ان "الدستور لم يصف من يستجوب بأنه قاطع طريق، لكن الواقع السياسي أشار كثيرا على مدار مجالس الأمة إلى أن هناك أحرارا لا يخضعون إلا لارادة الشعب الذي انتخبهم، وهناك خاضعون مستعدون لفعل أي شيء لإرضاء معازيبهم ولكن نواف الفزيع ليس منهم".وشدد على انه "حتى لو جاء قانون يعالج قضية القروض فإن ذلك لا يعني الغاء هدف الاستجواب الخاص بمحاسبة المتجاوزين"، مستغربا "مواقف بعض النواب الذين يطالبون الآخرين باحترامهم، بينما هم لا يحترمون زملاءهم، وأساؤوا بتصريحاتهم إلى العملية الديمقراطية برمتها".وذكر أن "هؤلاء النواب يعتقدون انهم بهذه التصريحات يرضون ناخبيهم لكن الشارع سيكون له أبلغ رد عليهم، واذا كانوا يعتقدون انهم سيرضون معازيبهم في الحكومة، فالحكومة رمت مؤيديها في الكثير من المرات، ولكنهم لن يرضوا ضمائرهم والقسم الذي أدوه عندما دخلوا البرلمان". بروفة مستمرةوأكد الفزيع انه مستمر في مساءلة وزير المالية مصطفى الشمالي وكذلك وزير النفط بالاشتراك مع النائب سعدون حماد، مستهجنا اعتباره غير جاد في مناقشة استجوابه لعدم اجرائه "البروفة"، وقال: "انني منذ ثلاث سنوات في بروفة مستمرة منذ ان تبنيت قضية القروض، وسأقوم فقط بالتأكد من البروجكتر والاستعداد لعرض الاستجواب".وعن موقفه في حال تأجيل الاستجواب إلى دور الانعقاد المقبل، اكد الفزيع انه سيستمر في المحاسبة والمساءلة ولن يتوقف، حتى إذا اقتضى الامر أن يحاسب كل وزير يجلس في وزارة المالية لأنه مقتنع بأنه لم تتخذ الاجراءات الكافية لتصحيح الاخطاء.من جهة أخرى، أوضح الفزيع انه حضر "كضيف غير مرغوب فيه" جانبا من اجتماع اللجنة المالية امس واستمع إلى بعض المعلومات التي أوردها محافظ المركزي، مشيرا إلى أن بعض اعضاء اللجنة لم يكونوا يرغبون في تواجده على الرغم من ان تواجده مشروع ووفقا للائحة، وكانوا ينتظرون مغادرته بفارغ الصبر، ما جعل النقاش محصورا في بعض الاعضاء فقط.