ارتدادات الزلازل لم «تهز» الأشغال
الهزات والزلازل التي ضربت إيران وترددت توابعها في غير دولة محيطة لم «تهز» وزارة الاشغال العامة التي بقيت حائرة ازاء تلك الحالات، وآثرت عدم الحديث عن استعداداتها لمواجهة طوارئ الطبيعة، رغم الاتصالات المتكررة مع الوزير عبدالعزيز الإبراهيم والوكيل عبدالعزيز الكليب.
وبعيداً عن الموقف الرسمي للوزارة، قالت مصادر فنية في «الاشغال» لـ»الجريدة» إن الوزارة اعتادت على العمل الفني والميداني في ارض صحراوية بمنأى عن الهزات الارضية، وبالتالي فإن الآراء الجيولوجية المحلية تنص على اعطاء حيز هامشي في المشاريع لقضية الهزات، لأن الكويت ليست على خط الزلازل.
وأضافت المصادر أن الوزارة حريصة على الأخذ بكل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا وتطبيقه على ارض الواقع في مختلف مشاريع الوزارة، لكن أمرا غير عادي كالزلازل لم تكن الوزارة تتوقع حصوله، ما يجعلها في حيرة من امرها للتعامل مع تلك الحالات، مبينة ان تكرار الزلازل في الدول المجاورة، لا سيما إيران، قد يدفع الوزارة لاحقا نحو ايجاد حلول ملائمة للتعامل مع تداعياتها.