«إحياء التراث» تطرح مشاريع لتأهيل القطاع الصحي بسورية

نشر في 22-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 22-07-2013 | 00:01
طرحت لجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الإسلامي مشروع تأهيل القطاع الصحي في سورية، وذلك ضمن مشروع إغاثة سورية .

وقال عضو مشروع إغاثة سورية في الجمعية عبدالعزيز بوقريص في تصريح ان القطاع الصحي ينبئ بخطر عظيم، فيما تشهده الساحة السورية، حيث تعرض في وسائل الإعلام يومياً أعداد القتلى، الذين تجاوزوا المئة ألف قتيل، ولكن لا تعرض أعداد الجرحى الذي هم أضعاف هذا العدد، وهذا القطاع يشكو من قلة الموارد والداعمين له.

واشار بوقريص الى ان الجمعية قدمت من خلال حملتها الرمضانية «سورية... جاءك شهر الخير» عدة مشاريع لهذا القطاع منها مشروع «الاستشفاء»، وهو عبارة عن تجهيز مكان لاستقبال الجرحى والمصابين بعد العمليات الجراحية ليتلقوا الاجراء اللازم لهم من علاج طبيعي وفيزيائي وأدوية ومتابعة طبية وفحوصات شاملة حتى يتم شفاؤهم وتبلغ تكلفة الحزمة الشهرية لهذا المشروع 7 آلاف دينار كويتي.

وأضاف ان ثمة مشروعا لتأهيل المراكز الصحية والعيادات التخصصية وهو عبارة عن إنشاء وتطوير المراكز الصحية بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية والكادر الطبي، واستحداث العيادات التخصصية وما يلزمها كعيادات العيون والباطنية والأمراض المزمنة وغيرها في تلك المراكز، وتبلغ تكلفة الحزمة التشغيلية للمشروع 5 آلاف دينار كويتي.

واشار الى مشروع «توفير سيارات وحقائب الإسعاف»، حيث يمكن من خلال هذا المشروع توفير سيارات لإسعاف المصابين والجرحى داخل سورية، حيث يتم نقلهم إلى المستشفيات الموجودة على الحدود التركية، وتبلغ قيمة السيارة الواحدة 3700 دينار كويتي، أما الحقائب الإسعافية، فتتم الاستفادة منها عن طريق توفير كادر طبي، ويتم توزيعها ما أمكن على المناطق المحاصرة في حمص، وذلك لصعوبة نقل المصابين وإيصالهم الى المستشفيات.

back to top