شبهات وردود: بشارات النبي وردت في التوراة والإنجيل

نشر في 07-08-2013 | 00:01
آخر تحديث 07-08-2013 | 00:01
يزعم الكثير من المفسرين أن الكتب السابقة - التوراة وملحقاتها والأناجيل - خلت من البشارة بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأنها لم تبشر بظهوره ولا ظهور الإسلام كما جاء في القرآن الكريم.

يقول د. رأفت عثمان أستاذ الشريعة في جامعة الأزهر: لقد تعددت البشارات برسول الإسلام في التوراة وملحقاتها، ولكن اليهود أزالوا عنها كل معنى صريح، وصيروها نصوصاً احتمالية تسمح لهم بصرفها عنه (صلى الله عليه وسلم)، ومع ذلك فقد بقيت بعد تعديلها وتحريفها قوية الدلالة على معناها «الأصلي» من حملها على رسول الإسلام (صلى الله عليه وسلم)، لأن حملها على غيره متعذر أو متعسر أو محال ومنها ما جاء في العهد القديم: «جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من ساعير، وتلألأ من جبل فاران»، فالمقصود بسيناء هنا رسالة موسى عليه السلام، وساعير هي قرية بجوار القدس تلقى فيها المسيح رسالته، أما نبوة محمد فهي المقصود بها جبل فاران حيث تلقى النبي الوحي أول مرة.

أما في العهد الجديد فقد جاء في كل الأناجيل المسيحية جملة موحدة هي: «متى صليتم فقولوا: أبانا الذي في السموات ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك...»، ويذكر لوقا أن المسيح جمع تلاميذه، وعلمهم كيف يقهرون الشياطين، ويشفون الأمراض ثم قال: «وأرسلهم ليكرزوا ـ أي يبشروا ـ بملكوت الله»، وقد أجمع المفسرون أن نبوءة محمد (صلى الله عليه وسلم) هي المقصود هنا بعبارة ملكوت الله، وبخاصة أن المسيح هو قائلها.

back to top