دشتي يحذر من عرقلة عودة رحلات «العراقية»

نشر في 01-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 01-03-2013 | 00:01
طالب النائب عبدالحميد دشتي النواب بالدفع في اتجاه تقريب العلاقات بين شعبي الكويت والعراق خلال الفترة المقبلة لإعادة المياه إلى مجاريها بصورة كاملة، مشيدا بحنكة وحكمة سمو أمير البلاد وحكومة الكويت لاحتوائهما النقاط محل الخلاف مع دولة العراق من خلال البحث والحوارات الهادفة لإيجاد حلول لها.

وقال دشتي في تصريح صحافي انه «سبق لنا ان دفعنا في هذا الاتجاه لعودة العلاقات وتقوية أواصر المحبة بين البلدين، وخير مثال على ذلك موافقتنا انا والأخوة في مجلس الأمة في وقت سابق على تسوية ديون الكويتية كخطوة أولى»، مشددا على «أهمية عودة العلاقات بين البلدين وتواصل أبنائهما كما كان عليه الوضع في السابق قبل الغزو الصدامي الغادر الذي عكر العلاقة لفترة من الزمن».

وأضاف دشتي ان «استئناف الخطوط العراقية لرحلاتها مع الكويت لنقل الأشقاء بين الجارين خطوة مهمة لتوثيق أواصر المحبة والتعاون بين البلدين في شتى المجالات»، محذرا من بعض الآراء التي تحاول دق إسفين بين البلدين لعرقلة جهود التواصل الذي يزداد رسوخا يوما بعد يوم.

وأوضح دشتي ان عودة حركة الملاحة الجوية بين البلدين ستسهل على المواطنين زيارة العتبات المقدسة في نجف وكربلاء والنأي بأنفسهم عن التعقيدات التي كانوا يلاقونها عند المعابر الحدودية، كما ستتيح لكل المواطنين التواصل مع أهاليهم في الزبير والبصرة وجميع مناطق العراق التي ما زالت تضم ممتلكات لكثير من المواطنين، معتبرا ان السوق العراقي هو الامتداد الطبيعي للاستثمارات الكويتية التي تراجعت منذ الغزو الغاشم.

وبين ان النقاط المتبقية محل الخلاف بين البلدين يمكن حلها عبر الحوار البناء، لافتا إلى ان «النية بين حكومة البلدين بدت أكثر وضوحا وانسجاما، وهذا يؤكد صدق النوايا على حل بقية الملفات العالقة لتعود المياه إلى مجاريها ويبقى العراق وجهة المواطنين شمالا وايران شرقا كما بالنسبة للوضع في منظومة دول الخليج التي ترتبط فيها الكويت بوحدة الهدف والمصير المشترك».

back to top