العدوة: المجلس سيقر حل "القروض" الثلاثاء
اكد النائب خالد سالم العدوة ان المجلس سيحقق في جلسة الثلاثاء أحد اهم الانجازات في تاريخ المجالس النيابية بإقراره لحل مشكلة القروض التي طال حلها، مشيرا ان الفضل في ذلك بعد الله سبحانه وتعالى يرجع الى توجيهات سمو أمير البلاد ومن ثم تناغم المجلس والحكومة.وفي هذا الصدد، قال العدوة صحيح لا يمكن ان يكون هناك قانون يحقق العدالة المطلقة لا سيما في قضية شائكة مثل معالجة فوائد القروض، ولكن وبحمد الله استطاع المجلس والحكومة إنهاء معاناة عشرات الآلاف من المواطنين الذين يئنون من نير فوائد هذه الديون الضخمة.
واشار العدوة انه وبإقرار مقترح معالجة فوائد القروض سيتم وضع حد للمزايدين والمتاجرين بالقضية عبر سنوات طويلة كان المواطن الكويتي هو الخاسر الوحيد في ظل تلك المتاجرة. وفيما يتعلق بقروض البنوك الإسلامية اضاف العدوة كان يجب ان نلحقها بالقروض التقليدية، لاننا وفي كل الاحوال نريد تجفيف ينابيع الربا تحت اي مسميات من جهة والتخفيف عن كاهل المواطن الذي عانى كثيرا من تلك القروض من جهة اخرى.وزاد العدوة لا ننسى اذا كنا نتحدث عن فوائد ربوية حذر منها القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم، فأن البنوك الإسلامية تحت ذريعة المرابحة تنحر المواطن بإضعاف مضاعفة من الفوائد، مؤكدا انه لا يقر الربا ولكنه يؤيد شراء اصل الدين واسقاط ما ترتب عليه من فوائد، مشيرا انه وبعد اقرار المقترح سنبدأ عهد جديد نبني به المواطن الكويتي، بعدما ابعدنا عنه شبح الربا البشع الذي حرمه الإسلام والشرع واثقل كاهله لسنوات عدة.من جانب آخر دعا العدوة الى ضرورة إنصاف المواطنين الذين لم يستفيدوا من هذا القانون - معالجة فوائد القروض- ومنحهم الف دينار لكل فرد في العائلة مثلما تقدمنا بمقترحنا - الذي نص في احدى مواده على منح الف دينار لكل مواطن لم يستفيد من المقترح بقانون.وتمنى العدوة ان تردم تلك المنحة الفجوة بين من استفاد من القانون وما لم يستفد متمنيا ان يبادر صاحب السمو أمير البلاد الذي عود المواطن الكويتي على حرصه الشديد عليهم وكرمه وسعيه الدؤوب بان يرفلوا في دولة الرفاة والإستقرار بتلك المنحة.