البنك الوطني: واصلنا العطاء خلال 2012 كأحد أكبر المساهمين في تنمية المجتمع

نشر في 02-01-2013
آخر تحديث 02-01-2013 | 00:01
• الساير: النهوض بمسؤوليتنا الاجتماعية على رأس أولوياتنا وركن أساسي من استراتيجيتنا
• مبادرات البنك شملت التوظيف ودعم الكوادر الوطنية والتعليم والشؤون الإنسانية والصحية والاجتماعية

أكد البنك الوطني أنه لن يدخر جهدا في سبيل المضي قدماً في النهوض بمسؤولياته الاجتماعية، والمساهمة بكل ما من شأنه دفع عجلة التطور والتنمية في هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع.
كرس بنك الكويت الوطني خلال عام 2012 موقعه كأحد أكبر المساهمين في تنمية المجتمع الكويتي، في إطار التزامه بمسؤولياته الاجتماعية ودعم المبادرات والأعمال المجتمعية والإنسانية والخيرية، إلى جانب دعم العمالة الوطنية وأنشطة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني رئيس لجنة البنك والمجتمع ناصر الساير، في تصريح صحافي امس، إن "النهوض بالمسؤوليات الاجتماعية يتصدر قائمة اهتمامات البنك، ويشكل ركنا أساسيا من أركان رؤيته الاستراتيجية التي تنص على الوفاء بالمسؤوليات تجاه المجتمع الذي ننتمي إليه على الوجه الأمثل".

وأكد الساير ان البنك لن يدخر جهدا في سبيل المضي قدماً في النهوض بمسؤولياته الاجتماعية، والمساهمة بكل ما من شأنه دفع عجلة التطور والتنمية في هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع، بنفس القدر الذي يسعى فيه البنك لتحقيق المزيد من الارتقاء وتعزيز الموقع الريادي في الصناعة المصرفية على المستويين المحلي والإقليمي.

وتابع ان البنك الوطني أخذ على عاتقه منذ ستة عقود تكريس ثقافة المسؤولية الاجتماعية التي كان من روادها منذ التأسيس، جنبا الى جنب مع استمراره في الاعداد لنموذج مصرفي فريد.

دعم صحي

وتأكيدا على نهجه الثابت في تنمية المجتمع، عزز البنك خلال عام 2012 جهوده ومساهماته في الميادين الإنسانية والاجتماعية والتعليمية والصحية والرياضية، وكان حاضرا ومشاركا على نحو فاعل في العديد من المساهمات والمبادرات الاجتماعية الهامة، أبرزها المساهمة الضخمة بقيمة 4 ملايين دينار لتطوير مستشفى الوطني للأطفال الى مركز اقليمي لعلاج سرطان الاطفال، إضافة إلى مواصلة دعمه لبيت عبدالله وتنظيمه زيارات واحتفالات لصالح الاطفال المرضى في مستشفى الوطني وبيت عبدالله على مدار السنة، للتواصل مع الاطفال وتقديم الدعم المعنوي لهم.

كما واصل البنك خلال العام حملته السنوية لمكافحة مرض سرطان الثدي والتوعية حول سبل الوقاية منه، تحت عنوان "اهتمي بصحتك... افحصي اليوم"، وقدم خصومات على فحص الماموغرام والسونار، إضافة إلى الاستشارة الطبية والتحاليل للكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما نظم العديد من الندوات والمحاضرات الصحية لموظفاته حول سبل الوقاية منه.  

وفي إطار الاهتمام بصحة موظفيه، أطلق البنك خلال العام الماضي برنامجا صحيا شاملا لموظفيه، في اطار الحملة الصحية التوعوية التي يقودها سنويا، بهدف تعزيز الوعي الصحي لدى الموظفين، وحثهم على اعتماد برنامج غذائي سليم، والمواظبة على الاهتمام بمراقبة المؤشرات الطبية وسبل الوقائية من الامراض المختلفة، وفي مقدمتها أمراض السكر والقلب.

تنمية بشرية

وفي موازاة ذلك، كرس البنك الوطني نفسه كأحد رواد التوطين في منطقة الخليج، من خلال سعيه الدائم الى استقطاب الكوادر الوطنية الشابة من خريجين وطلبة، واستقباله سنويا مئات الشباب الكويتيين من الجنسين للعمل في اداراته.

وعزز موقعه كأحد أكبر الجهات توظيفا على مستوى القطاع الخاص، وقد اختار مجلس وزراء العمل لدول مجلس التعاون الخليجي البنك الوطني كأفضل مؤسسة في مجال إحلال وتوطين الوظائف لعام 2012، للمرة الثانية على التوالي.

كما واصل البنك مبادراته وبرامجه الرائدة للتنمية البشرية التي تهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية الشابة، وإتاحة الفرصة لصقل قدراتها ومهاراتها من خلال أكثر من 40 برنامجا للتدريب المنهجي والعملي على طبيعة العمل لدى مؤسسات القطاع الخاص لأكثر من 2000 كويتي من الكوادر الوطنية الشابة.

مبادرات خيرية وتعليمية

وعلى الصعيد الاجتماعي، استمر البنك الوطني خلال العام الماضي في إطلاق العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية، مثل برنامجه الخيري الرمضاني "افعل الخير في شهر الخير"، الذي يلتزم به البنك على مدى أكثر من عقدين، اضافة الى رعايته العديد من الانشطة الطلابية، وفي مقدمتها رعاية المؤتمر السنوي لطلبة الكويت في أميركا، وتكريم أوائل الثانوية العامة.

كما استضاف البنك ما يزيد على 2000 طالب خلال العام الدراسي 2011-2012، موزعين على اكثر من 50 مدرسة، في زيارات ميدانية، في اطار مبادراته الاكاديمية والتعليمية التي يلتزم بها كجزء من مسؤوليته الاجتماعية بهدف تنمية المجتمع الكويتي.

حملات توعية

وتابع البنك الوطني خلال عام 2012 تقديم كل أوجه الدعم والمساندة للأنشطة الهادفة، وفي مقدمها سباق الوطني للمشي في عامه الثامن عشر، الى جانب حملات التوعية المتنوعة، مثل مكافحة سرطان الثدي والتبرع بالدم والحملات البيئية المختلفة لتنظيف الشواطئ والمخيمات، في اطار حملة بيئية سنوية متواصلة تحت عنوان "فكر فيها"، تتضمن ايضاً حملة إعادة تدوير المخلفات الورقية، وحملة توفير استهلاك الطاقة، في إطار التزام البنك بالاهتمام بالبيئة والنهوض بمسؤوليته الاجتماعية كأول بنك صديق للبيئة في الكويت والمنطقة.

وكعادته كل عام، واصل "الوطني" خلال 2012 تنظيم سباقه السنوي الثامن عشر للمشي، تحت شعار "الصحة مع كل خطوة"، الذي تزامن مع احتفال البنك بعيده الستين، وحقق سباق هذا العام نجاحا لافتا مع تجاوز عدد المشاركين فيه 15 ألفا من مختلف الأعمار، كما شهد مشاركة عربية وخليجية لافتة، وتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات والكثير من الهدايا والجوائز القيمة للمشاركين.

back to top