الزويد لـ الجريدة•: ظلم كبير يقع على مشرفي التقنيات

نشر في 06-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 06-07-2013 | 00:01
No Image Caption
«التسرب الكبير بين صفوفهم سيضطر الوزارة إلى التعاقدات الخارجية قريباً»
يعاني مشرفو وموجهو التقنيات التربوية العاملين بالمدارس والمناطق التعليمية من ظلم كبير وفق ما تؤكده الموجهة نفيعة الزويد بقولها ان «حجم الظلم الواقع عليهم لا يتحمله إنسان ولا يتصوره منطق، فهم مهمشون ولا يتم تصنيفهم كفنيين رغم أن عملهم فني بحت». وتوقعت الزويد في لقاء مع «الجريدة» ان يدفع التسرب الكبير بين صفوف الموجهين الوزارة الى التعاقدات الخارجية قريبا. وفي ما يلي تفاصيل اللقاء:

• بداية ما العمل الذي يقوم به مشرف التقنيات في المدرسة وما هي المهام التي يكلف بها؟

مشرفو التقنيات تقع على عاتقهم الكثير من المسؤوليات داخل اسوار المدرسة، فهم يقومون بتوفير الاجهزة المساندة للعملية التعليمية داخل الفصول الدراسية وتركيبها وصيانتها، اضافة إلى الاهتمام بالتوصيلات والتقنيات في المسارح والصالات وغرف العرض المرئي والمختبرات وغيرها من مرافق المدرسة الأخرى، فهم ذراع أساسية في كل مادة دراسية حتى في التربية البدنية والفنية، وهم يخدمون جميع المراحل الدراسية دون استثناء.

• إذاً ما هي مشاكل وهموم المشرفين؟

مشاكلهم كثيرة، فهم يعانون من تهميش الوزارة لدورهم، وكذلك عدم انصافهم في ما يخص التصنيف الوظيفي، فهم لا يصنفون كفنيين رغم أن عملهم فني بحت ومع هذا لا يتم وضعهم مع الفنيين ولا يحصلون على أي علاوة فنية، وهذا ما خلق بيئة طاردة للعمل بين صفوفهم.

• ما هي شهاداتهم العلمية؟

هناك مشرفون تم تعيينهم منذ زمن بعيد يحملون شهادة الدبلوم، وهناك مشرفون يحملون شهادة البكالوريوس وكلهم يقع عليهم نفس الظلم من التهميش وعدم التصنيف كفنيين وعدم الحصول على العلاوات اللازمة، وهنا لابد من الاشارة إلى ضرورة تقريب رواتبهم مع المعلمين، ولا نقول مساواتهم بهم، وإنما تقريب رواتبهم، لأنهم جميعا جامعيون ويعملون في المدارس، فلا يصح أن يكون هذا الفارق الكبير جدا بالرواتب بينهم.

• هل هناك تسرب بين صفوف مشرفي التقنيات؟ وما هو الحل في رأيك؟

نعم هناك تسرب كبير بين صفوف مشرفي التقنيات حتى انهم يرفضون الترقي لوظيفة موجه، لكونها لا تجدي نفعا ولا يوجد أي فرق في الراتب بين المشرف والموجه سوى زيادة الاعباء الوظيفية والدوران بين المدارس، وهم يفضلون البقاء كمشرفين في مدرسة واحدة على الترقي كموجهين، وهذا ما خلق بيئة طاردة للعمل بين صفوفهم حيث يتسربون إلى جهات اخرى، وأخشى أن تصل الأمور إلى حد لجوء الوزارة إلى التعاقدات الخارجية لسد النقص بعد فترة.

• هل هناك أعباء مالية أخرى تواجهونها؟    

نحن كموجهين نقوم بدفع فواتير مكالمات الهواتف النقالة بسبب تواصلنا الدائم مع حوالي 25 مدرسة لكل موجه، وهذه المبالغ من «جيوبنا» الخاصة، اضافة إلى مصرف الوقود الخاص بسياراتنا والاستهلاك الذي يصيبها نتيجة الدوران اليومي بين هذه المدارس.

• كلمة أخيرة ؟

هناك آمال لابد أن تتحقق، وأنا لدي قناعة بذلك، أليس مخزيا أن نكون في عصر الالفية الثالثة وعصر تكنولوجيا التعليم ومازلنا عند هذه الامور المادية البسيطة والمطالبة بحقوق العاملين في هذا المجال؟ وأود أن أقول أيضا إننا شعب لا يجيد فن الاستماع والنقاش الموضوعي، وأتمنى أن يتم توفير مبان خاصة ومجهزة للمناطق التعليمية تكون فيها التجهيزات والشبكات والمواقف والخدمات المناسبة للعاملين حتى يكون مقر العمل بيئة جاذبة للعاملين فيه.

وأرى ان قرار تقاعد من خدم 30 عاماً في الجهات الحكومية قرار جريء ويجب تطبيقه، ولكن يجب أن يتم ذلك بشروط منها توفير حوافز مادية للمتقاعدين، لأنهم من غير المعقول بعد أن صرف لهم كادر المعلمين قبل عام، وبعضهم أصبحت عليه التزامات مادية بناء على الكادر يتم حرمانهم من هذه المبالغ فجأة، اضافة إلى أن خروجهم يجب أن يكون مشرفا، وبطريقة تليق بسنوات الخدمة التي قضوها في خدمة الوطن.

back to top