لملوم: إفلاس بعض الشركات الكويتية المتعثرة
توقع الخبير الصناعي د. محمد لملوم أن يشهد عام 2013 تحسنا وانتعاشا واستقرارا في الجوانب الاقتصادية والسياسية في الكويت ودول الخليج، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط، الذي يمثل مصدرا أساسيا لها، مقارنة بالعام الماضي، الذي كان عام كوارث اقتصادية على بعض الدول العربية والأوروبية مثل اليونان، التي كانت على حافة الافلاس لولا تدخل الاتحاد الأوروبي. وقال لملوم، في تصريح صحافي امس، إنه رغم هذا التحسن فقد يشهد العام الجديد إفلاسات لبعض الشركات الكبرى المتعثرة، والكثير من الشركات الصغرى التي مازالت تقاوم وتنازع منذ الأزمة العالمية، لكن دون جدوى، نظرا لتدني أصولها وتراكم الديون عليها مع ندرة الفرص الاستثمارية، لافتا إلى أن الشركات الكبرى ستعدل أوضاعها وستشهد مزيدا من الاستقرار.
وعن توقعاته للدول العربية بين أن مصر مثلا ستخرج من أزمتها الاقتصادية، لكن الامر حاليا يرجع إلى تعديل الأوضاع بين نظام قديم وآخر جديد، وبمجرد أن يسير في المسار الصحيح وتستقر أمور الدولة سيكون وضعها الاقتصادي أفضل، أما بالنسبة إلى سورية فتحتاج إلى عامين أو ثلاثة بعد انتهاء الصراع من أجل اعادة بنائها. وعن الاتحاد الخليجي ذكر أنه أصبح حاجة ملحة التطبيق في دول الخليج، حتى تصبح قوة اقتصادية عظمى في مقابل الاتحادات العالمية، خاصة في ظل امتلاك دول الخليج ما يقارب من نصف انتاج العالم من النفط، موضحا أن المرحلة المقبلة تتطلب احترام العمل وتقديسه، مثلما يتم في أميركا والدول الأوربية.ولفت إلى أن الاقتصاد الاسلامي والتعامل وفق الشريعة الاسلامية أثبت أنه الأفضل، من حيث انه بعيد كل البعد عن المعاملات غير الشرعية كالربا وغسل الأموال والغش في المعاملة والتدليس والسرقة.وأكد لملوم أن التعاملات الربوية في الاقتصادات الغربية والعلمانية كانت سببا رئيسيا في الأزمة الاقتصادية العالمية التي يمر بها العالم منذ 2008، مستشهدا بكلام الله عز وجل: «يمحق الله الربا ويربي الصدقات»، موضحا أن الربا يدمر الاقتصاد.ورأى أن ما يحدث في مصر من صراعات سياسية أثرت بشكل كبير على الجوانب الاقتصادية، التي قامت الثورة من اجل اصلاحها، مبينا ان الخطوة الاسلامية للاسف تعد تصفية حسابات بين السلطة القديمة والجديدة، وللاسف أنهم لم يسيروا على النهج الاسلامي المطلوب حتى الآن.