النجوم بين مؤيد للتنويع في اللهجات ورافض له بعد وصف ملحم بركات زملاءه بـ «الخونة»...
مجدداً فتح الموسيقار ملحم بركات ملف الأغنية اللبنانية الذي يعتبر المدافع الأول عنها، فوجه سهامه نحو نجوم لبنانيين يؤدون أغنيات بلهجات مختلفة. علماً أنها ليست المرة الأولى التي يشنّ فيها بركات هكذا هجوم، إلا أن الفنان تخطى الحدود هذه المرة حين وصف زملاءه بالخونة، ما دفع البعض إلى الرد عليه فيما التزم البعض الآخر الصمت احترامًا للموسيقار.
بعدما صب هجومه أخيرًَا على ماجدة الرومي متهماً إياها بقلّة الوفاء وعلى نجوى كرم أيضاً، شنّ ملحم بركات، في حديث له، حربًا شرسةً ضد وائل جسار وراغب علامة وإليسا ونانسي واصفًا إياهم بالخونة... ما أثار الدهشة والاستغراب من تحوّل فنان عظيم مثله إلى مجرّد «شتّام» على صفحات المجلات.
خطأ ومزايدات«لم أحبّ وائل جسار طوال حياتي لأنه أكبر خائن للأغنية اللبنانية ومثله راغب علامة ونانسي عجرم وإليسا»، بهذه العبارة خاطب بركات زملاءه، ولم يكن أمام علامة سوى الرد عبر «تويتر» من خلال تغريدة، فكتب: «ملحم بركات لن أرد عليك. ولا أظن أن نانسي عجرم ترد عليك أيضًا، لكن يفترض أن تعرف أن الفنان الذي يغني بلهجات مختلفة هو مميّز وغير معقّد». أضاف علامة متوجهًا إلى متتبّعيه: «أشكركم حبايبي. لكن أتمنى ألا يخطئ أحد بالكلام ضد ملحم، فإذا أخطأ هو بحقنا لا يجدر بنا أن نخطئ نحن بحقه. أتمنى ألا تكون الردود شخصية».أما وائل جسّار فاستغرب، في حديث إلى أحد المواقع الإلكترونية، اتهام بركات له بخيانة الأغنية اللبنانية، خصوصًا أنه سبق واجتمع معه مرتين، وعبر له بركات عن إعجابه بأعماله وفنّه، مشيرًا إلى رفض المزايدات في الوطنية، ذلك أن كل لبناني أصيل يحب وطنه والفنان اللبناني هو سفير لحضارة بلده في العالم.أضاف جسّار: « كلام ملحم بركات نابع من محبته لي... وعندما قرأت كلمة «خائن» ظننت أنني عميل... لكن ليعذرني فنحن وطن واحد في العالم العربي، ولا أظن أنني غنيّت لبلد عدو مثلاً». شدد جسّار على أن بركات من أطيب الناس ومتواضع، مؤكدًا: «كلامه وسام على صدري، لكنني سأستمر في الغناء باللهجة المصرية إلى جانب اللبنانية والخليجية أيضًا». آراء فنيةنيللي مقدسي التي أدت أغنيات بلهجات مختلفة ترى أن الفنان اللبناني يجب ألا يحصر موهبته بالأغنية اللبنانية، فقد أثبت قدرته على أداء لهجات مختلفة والتميز فيها والتوجه إلى الشعوب كافة في الدول العربية، وهذا الأمر بالذات يميزه عن باقي الفنانين.تضيف في حديث لها أنها أثبتت نفسها بلهجات مختلفة وهي فخورة بذلك، لكن لا يعني ذلك تخليها عن الأغنية اللبنانية التي تحرص على أن تحتلّ النصيب الأكبر في أعمالها. ردًّا على مقولة إن النجوم يعتمدون هذه الطريقة للانتشار عربيًّا توضح: «إذا فكّر الفنان في خوض تجربته مع الأغنية الخليجية لزيادة جمهوره في الخليج فهذا ليس عيباً على الإطلاق، بل إنّ هدف كل فنان الوصول إلى القلوب في كل مكان، سواء في مصر أو لبنان أو دول المغرب العربي}.في المقابل، يركز الشاعر نزار فرنسيس في كتاباته على اللهجة اللبنانية لأنه متعصّب لها كونه لبنانيًا ويقول: «الفن حضارتنا وأريد الحفاظ على هويتي. لا يعني ذلك أنني أكره الفن في البلدان الأخرى، فأنا أستمع إلى الأغنية المصرية من فنانين مصريين كذلك الأغنية الخليجية، وأكتب باللهجة البدوية التي هي امتداد لبلاد الشام وهي ليست بغريبة عنّا».عن رأيه بأن الكتابة بلهجات مختلفة تؤمن له انتشارًا أوسع عربيًا يؤكد: «أريد الانتشار من خلال الأغنية اللبنانية، وأترك هذا النوع من الانتشار إلى فنانين لبنانيين يغنون باللهجة المصرية أكثر من اللهجة اللبنانية وأبقى خارج حساباتهم العادية».أما جو أشقر فقدّم في ألبومه الجديد «جو 015» أغنيات باللهجات اللبنانية والمصرية والخليجية، مشيراً إلى أن التنويع أمر ضروري في حال كان الفنان قادرًا على إيصال اللهجة بشكل مناسب، ويضيف:» لا أجد في الأمر تقليلاً من قيمة الأغنية اللبنانية بل إثباتاً في أن الفنان اللبناني متميز ويملك قدرات استثنائية، بالتالي لم أتخلَّ في ألبومي عن الأغنية اللبنانية بل كان لها النصيب الأكبر، لكن التنويع مهم ومطلوب».ر.ع