«حزب الله» ينتقد الإجراءات الخليجية ضد منتسبيه
«14 آذار» تتفق على عدم تضييع فرصة الحوار وتحذر من «تطيير إعلان بعبدا»
انتقدت كتلة «الوفاء للمقاومة» التابعة لحزب الله أمس «التوصيات والاجراءات التي اعلنتها بعض دول المنطقة ضد بعض اللبنانيين والى تداعياتها السلبية التي تشمل لبنان واللبنانيين دون استثناء»، محملة الدولة اللبنانية مسؤولية معالجة «هذه القضية لاعتبارها قضية وطنية وليست مجرد قضية فئة»، وذلك في إشارة الى الاجراءات التي بحثها وكلاء وزارات الداخلية في دول مجلس التعاون الخليجي قبل أيام ضد المنتسبين الى حزب الله في دول مجلس التعاون. في المقابل، دافعت الكتلة عن الاجراءات الأمنية التي يقوم بها حزب الله في معظم المناطق التي يتواجد بها خصوصا في ضاحية بيروت الجنوبية التي باتت تعرف باسم «الأمن الذاتي»، داعية «الأجهزة الامنية لتولي مهام حفظ الامن والاستقرار وحماية الناس في الضاحية الجريحة والمستهدفة من العدو الإسرائيلي وقوى الإرهاب التكفيري».وإذ جددت «تأييدها التام» لمبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، اكدت الكتلة أن «كل محاولة لتشكيل حكومة لا تشارك فيها المكونات السياسية بحسب احجامها في المجلس النيابي ولا تتبنى الثوابت الوطنية التي اقرتها كل الحكومات بعد الطائف هي محاولة مرفوضة وتضع البلاد امام مزيد من التعقيدات والتردي لأن المرحلة لا تتحمل اي مغامرة غير محسوبة».«14 آذار» إلى ذلك، عقدت قوى «14 آذار» مساء أمس الأول اجتماعا لكل مكوناتها هو الاول من نوعه منذ فترة طويلة في «بيت الوسط». وتناول البحث مبادرات الحوار ومنها مبادرة بري وتأليف الحكومة وتداعيات «الامن الذاتي» و»اعلان بعبدا» والآمال المعلقة على مؤتمر نيويورك المخصص لمساعدة لبنان في تحمل اعباء اللاجئين السوريين. وقال عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب انطوان زهرا تعليقا على الاجتماع: «توصلنا الى قناعة معلنة سابقاً مفادها ان حزب الله ليس في وارد تسهيل تشكيل الحكومة بأي شكل يطرح».ووصفت مصادر شاركت في اجتماع بيت الوسط، لوكالة «أخبار اليوم»، أجواء الاجتماع بـ»الايجابية جداً»، قائلة: «على مستوى 14 آذار التناغم كبير جداً»، لافتةً إلى ان «تيار «المستقبل لا يؤيد الحوار بالشكل الذي وضعه بري، ولكن المجتمعين أكدوا ان الحوار فرصة لا يجوز تضييعها»، معتبرةً في الوقت ذاته أن «الدعوة التي أطلقها بري قد تكون مشبوهة هدفها بشكل أو بآخر تطيير إعلان بعبدا، وهذا ما تلفت اليه قوى 14 آذار وتحذّر منه».هيلفي موازاة ذلك، استقبل وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور السفير الأميركي الجديد ديفيد هيل في زيارة بروتوكولية، تمّ فيها عرض الشؤون العامة. وأشار هيل بعد اللقاء إلى أن على المجتمع الدولي المساعدة في التعامل مع موضوع تدفق اللاجئين السوريين «الذي اصبح خارج امكانات لبنان الذاتية».