الحويلة لمعالجة جذرية للقبول بالجامعة و«التطبيقي»
دعا رئيس لجنة الشؤون التعليمية البرلمانية النائب د. محمد الحويلة، الحكومة الى ضرورة ايجاد معالجة جذرية لازمة القبول في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، والنظر للكم الهائل من مخرجات التعليم الثانوي، المهددين بالحرمان من التحصيل الجامعي بسبب عجز الدولة عن ايجاد حل لمشكلة القبول في الجامعة والتطبيقي مستطردا بالقول: كفانا حلولا مؤقتة كما يحصل في كل عام.
وقال د. الحويلة في تصريح صحافي امس ان "هناك عوامل ادت الى تفاقم هذه القضية لعل أهمها التخطيط الحكومي الذي بات يعتمد على الحلول المؤقتة والمطلوب في هذا الصدد نظرة شمولية لحل القضية، كما لايجوز ان تكون هذه الحلول على حساب نوعية التعليم وكفاءة الخريجين"، مؤكدا "ضرورة ان تكون هناك دراسة لاعادة النظر في تنظيم البيت الجامعي بالاضافة الى التخطيط السليم حتى يكون لدينا بالفعل جيل منتج وقادر على تحمل مسؤولياته لان هذا الجيل هو الذي سيدير البلد مستقبلا وعلى ذلك لابد ان تكون هناك حلول جذرية لهذه الازمة". وطالب الحويلة الحكومة بوضع هذه القضية في سلم اولوياتها خلال المرحلة القادمة ووضع جدول زمني لحلها بالتعاون مع السلطة التشريعية معرباً عن امله بان يتم "طي ملف هذه القضية نهائيا في اسرع وقت، حيث انها اصبحت هاجسا كبيرا لدى الأسر الكويتية قبل الطلبة انفسهم حيال مستقبل أبنائهم، في ظل صعوبة حصولهم على فرص تعليمية داخل الكويت لتجنب الوقوع فريسة بعض الجامعات الخاصة أو الاضطرار إلى السفر للخارج، وتحمل مصاعب الغربة لاستكمال دراستهم". واكد الحويلة انه "آن الأوان لإنشاء عدد من الجامعات الحكومية وهذا ما تدفع به اللجنة التعليمية ومن ضمن اولوياتها وهو قانون انشاء الجامعات الحكومية ليجد أبناء الكويت الفرصة للحصول على تعليمهم الجامعي داخل الكويت، رحمة بهم وبذويهم". ووصف الحويلة الوضع بأنه "امر محزن، بل ومخيف ان يصل الأمر في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي الى فقدان القدرة على التخطيط او التحضير لمخرجات التعليم الثانوي لاستقبال العام الجامعي الجديد"، مشيرا الى اتصال دار بينه وبين الدكتور نايف الحجرف وزير التربية والتعليم العالي صباح امس اكد الوزير خلاله أن القضية المثارة محل اهتمام الوزارة بجميع قياداتها ووعد الحجرف بالوصول الى حلول خلال 24 ساعة. واختتم الحويلة تصريحه قائلاً: "اننا في بلد - ولله الحمد – من اغنى بلاد العالم وعندنا وفرة مالية وايضا هناك وفرة من المعلمين الاكاديميين المخلصين المحبين لهذا البلد وهناك مساحات شاسعة في البلد، فما معوقات إنشاء جامعة حكومية ثانية وثالثة لتفادي هذه الازمة وأخذ البلد الى التنمية الحقيقية؟".