مجلة «المصارف» تصدر عددها لشهر يونيو
الحساوي يدعو إلى تبني نهج جديد في المشروعات الاستراتيجية
صدر العدد الجديد من مجلة المصارف لشهر يونيو 2013 متضمنا ابرز التطورات الاقتصادية المحلية، إضافة إلى أهم الفعاليات والأحداث الاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال الشهر الماضي، وجاءت افتتاحية عدد شهر يونيو بقلم رئيس التحرير د. حمد الحساوي بعنوان "المشروعات الاستراتيجية... نهج جديد"، أكد خلالها ضرورة التعاطي مع المشاريع العملاقة التي تنوي الكويت تنفيذها خلال الفترة المقبلة بنهج جديد يتناسب مع خصوصيتها وأهميتها، بما يضمن صياغة العقود الخاصة بها على نحو لا يضر بمصلحة الكويت ويحفظ حقوقها ويقلل من التكاليف التي يمكن أن تتحملها على المديين القصير والطويل، داعيا الى ضرورة خضوعها لمراجعة مكثفة قبل إبرامها، وخاصة ما تتضمنه من شروط جزائية، للتأكد من الالتزامات المترتبة عليها.وأضاف الحساوي في افتتاحيته: "إن هذا النهج الجديد في إبرام الصفقات الاستراتيجية للدولة ينبغي أن يختلف بالتأكيد عن الأساليب المتبعة في السابق، وما تكبدته الكويت من خسائر كشروط جزائية أبرزت جوانب القصور التي تعانيها الكويت عند إبرام العقود الاستراتيجية بغض النظر عن جدوى أو عدم جدوى الصفقة".
وأكد الحاجة إلى وقفة جادة ومراجعة شاملة للأسلوب المتبع في التفاوض بشأن تلك العقود وإبرامها ودراسة السبل التي يمكن للكويت أن تواجه بها انعكاسات إلغائها، حيث إن أي خطأ مالي أو قانوني أو فني في إبرام مثل هذه الصفقات ستكون نتائجه كارثية على الدولة والمال العام.واختتم الحساوي افتتاحيته بالقول "لابد من التأكيد على ضرورة أن تتسم عقود الدولة بأقصى درجات الشفافية وأن تتوافر المعلومات الصحيحة عن كافة جوانبها، وأن يتيسر الوصول إلى وثائق التعاقد، حتى تسهل عملية الرقابة والمتابعة، وذلك لضمان سيرها في الاتجاه الصحيح".وتضمن العدد موضوعا اقتصاديا حمل عنوان "هل نمو قطاع التجزئة يرشح الكويت لتكون مركزا إقليميا للتسوق؟" تناول النمو الكبير الذي يشهده قطاع التجزئة في الكويت وزيادة المتاجر والماركات العالمية خلال الأعوام القليلة الماضية، إضافة الى تحول أنظار كبار التجار والمستثمرين الى الكويت كسوق تكثر فيه عوامل الجذب لأكبر العلامات التجارية، مشيرا إلى أنه رغم هذا النمو المدفوع بعوامل محلية مازالت دبي مركز الجذب الأول بالمنطقة في التسوق، مؤكدا ما تواجهه الكويت من صعوبات في جذب السائحين، على الرغم من تمكنها من جذب بعض السائحين الخليجين.وجاء في العدد أيضا تحقيق اقتصادي بعنوان "إدارات البحوث في البنوك... دور أساسي في التنبؤ بالأزمات واستكشاف الفرص وتحقيق النمو"، سلط الضوء على أهمية هذه الإدارات بالنسبة للبنوك وضرورة زيادة الإنفاق عليها نظرا لما تلعبه من دور مهم في استقراء المستقبل ومعالجة الأزمات المفاجئة والتنبؤ لأي أحداث اقتصادية مستقبلية.حوار خاص وتضمن العدد حوارا خاصا مع نائب رئيس المديرين العامين في البنك الأهلي الكويتي، عبدالله السميط، الذي عدد 8 توصيات لتحقيق انتعاش في الاقتصاد المحلي يتصدرها ثالوث تنظيف القطاع المالي من الشركات الاستثمارية ذات الأوضاع المالية المضطربة، وزيادة نسبة الفوائض المالية نحو الاستثمار المحلي، وان تراعي خطة التنمية مفهوما اقتصاديا أوسع لتشمل كل أوجه البنية التحتية.وتوقع السميط في حواره الخاص مع "المصارف"، ان يكون 2014 عام التعافي للبنوك في المنطقة.مقابلة كما شمل عدد شهر يونيو مقابلة خاصة مع المدير الإقليمي بالإنابة ومدير مجموعة الأفراد في بنك المشرق– الكويت، أمل الحملي، التي أكدت ان القطاع المصرفي المحلي يزخر بالطاقات الكويتية الشابة والمؤهلة لتتبوأ مراكز قيادية عليا، مطالبة ببرامج تحفيزية تدعم مهارات الشباب وقدرتهم على الإبداع والابتكار ونقل المنافسة الى الأفضل في الإدارة والعمليات والخدمات والمنتجات المصرفية بأنواعها. وتضمن العدد مجموعة من التقارير الاقتصادية والمصرفية المحلية والعالمية بالإضافة إلى ابرز الفعاليات الاقتصادية وأنشطة البنوك التي انعقدت خلال الشهر الماضي.