«تقاعد للادخار» تطرح خطة لادخار الموظفين
لمعالجة عدم استمرار الموظفين في وظائفهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أبرزت نتائج دراسة حديثة أن الشركات في المنطقة ترحب بأي برنامج يوفر لموظفيهم قناة ادخار منتظمة، تؤدي إلى استقطاب ومكافأة الموظفين والاحتفاظ بهم طويلاً بأسلوب مجدٍ اقتصادياً.
أبرزت نتائج دراسة حديثة أن الشركات في المنطقة ترحب بأي برنامج يوفر لموظفيهم قناة ادخار منتظمة، تؤدي إلى استقطاب ومكافأة الموظفين والاحتفاظ بهم طويلاً بأسلوب مجدٍ اقتصادياً.
طرحت «تقاعد للإدخار والتقاعد»، الشركة المتخصصة في حلول الادخار والتقاعد طويلة الأجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، امس «خطة إدخار الموظفين» التي تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة.ويلبي هذا المنتج الطلب المتزايد في الشرق الأوسط على برامج ادخارية مبتكرة، تساعد الشركات على الاحتفاظ بموظفيهم لمدد طويلة الأمد، عبر تزويدهم بآليات ادخار متميزة تكافئهم على استمرارهم الوظيفي.
وأكدت نتائج الدراسة الذي أجرتها «تقاعد» بين الشركات المتوسطة في المنطقة والتي تضم مزيجاً من المواطنين والوافدين، أن 93 في المئة منها تعتقد أن الاحتفاظ بالموظفين لأطول مدد ممكنة تشكل مشكلة صعبة لأعمالها على المدى الطويل.وتشير دراسات إضافية أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية «OECD» إلى أن الموظفين في منطقة (مينا) يغيرون المؤسسات التي يعملون لديها كل 5.2 سنوات في المتوسط، مقارنة مع 11.7 في فرنسا و11.2 سنة في ألمانيا و10.6 سنوات في هولندا و8.7 سنوات في بريطانيا.ويلحق هذا الوضع أضراراً ملموسة بشركات المنطقة التي تخسر بذلك مبالغ كبيرة تستثمرها عادةً في تدريب موظفيها الذين ينقلون تلك الخبرات مجاناً إلى الشركات المنافسة.استقطاب الموظفينوأبرزت نتائج الدراسة أن الشركات المعنية ترحب بأي برنامج يوفر لموظفيهم قناة ادخار منتظمة، تؤدي لاستقطاب ومكافأة الموظفين والاحتفاظ بهم طويلاً بأسلوب مجدٍ اقتصادياً. وقد أيد الفكرة نحو 70 في المئة من الموظفين الذين استطلع الاستبيان آراءهم، حيث أعربوا عن اعتقادهم بأن مدخراتهم الراهنة لا تكفي لإعالتهم على المدى البعيد.وتزود خطة «تقاعد» الجديدة لادخار الموظفين الشركات بنظام ادخار فعّال. ويتم تمويل البرنامج بمساهمات يتم استقطاعها من الرواتب الشهرية للموظفين، مع وجود خيار يتيح للشركات الراغبة المساهمة بمبالغ إضافية لموظفيها وذلك ضمن هيكل المكافآت والعقود الوظيفية المبرمة مع الموظفين. وبغية تشجيع وإرساء أسس ثقافة ادخارية في المنطقة، توفر خطة إدخار الموظفين من «تقاعد» مرونة لم يسبق لها مثيل للموظفين، بحيث يستطيع الموظف أن يبدأ خطة إدخاره بـ10 دنانير بحرينية فقط شهرياً إذا شاء.كما يمكن تصميم خطة ادخار الموظفين لكل شركة على حدة بما يتناسب ووضع الشركة التي يعمل بها الموظف، بدءاً من الشركات الخاصة الصغيرة ووصولاً إلى كبرى الشركات متعددة الجنسيات. وبمجرد انضمام الشركة المعنية إلى خطة إدخار الموظفين، تتولى «تقاعد» إدارة تلك الخطة بالكامل. محافظ «تقاعد» استثماريةإضافة إلى ذلك، تتميز الخطة بالمرونة ويخوِّل الموظفين صلاحية تصميم استراتيجياتهم الادخارية الخاصة بكل منهم، والاختيار من بين مجموعة كبيرة من أبرز صناديق الاستثمار العالمية والاقليمية وتلك المطابقة لمبادىء الشريعة الإسلامية السمحاء. كما تتيح الخطة حرية اختيار إحدى محافظ «تقاعد» الاستثمارية محددة الأهداف مسبقاً، والتي توازن بين العمر الحالي والمخاطر والظروف العائلية. إضافة إلى ذلك، تتيح خطة إدخار الموظفين للمشتركين إجراء سحوبات من مدخراتهم بشكل فوري إذا استدعت الحاجة، من دون المرور بمدة تجميد وانتظار تقيد حريتهم بالتصرف بمدخراتهم.وبغية ضمان الشفافية التامة، يستطيع الموظفون رصد وإدارة مدخراتهم إلكترونياً باستخدام نظام «تقاعد» الإلكتروني والذي يتميز بسهولة استعماله لإدارة الحسابات الادخارية.وفي سياق تعليقه على طرح خطة إدخار الموظفين، قال الرئيس التنفيذي لشركة تقاعد عبد الله قبرصي: «تتميز خطة إدخار الموظفين من «تقاعد» بكونها في متناول الجميع وشفافة تماماً ومزوَّدة بنظام إلكتروني رائد في أسواق المنطقة، يتيح للشركات والموظفين الدخول إليه وإدارة حساباتهم بسهولة تامة. وتلبي الخطة حاجة جميع الأطراف المعنية إلى حلول ادخارية بسيطة ومعقولة التكاليف. وتوفر الخطة هذه الآلية في إطار بيئة جيدة التنظيم تمت هيكلتها بشكل يتيح تضمينها أفضل صناديق الاستثمار الاعتيادية والمطابقة للشريعة الإسلامية والرائدة في فئتها، لضمان توفير أقصى درجات التنوع الضرورية لتلبية الاحتياجات الاستثمارية. ولا تضع الخطة أي أعباء إدارية على الشركات لأن «تقاعد» تتولى الجوانب الإدارية لتلك الخطة تقريبا بكاملها.استمرار الولاءوتوفر الخطة فرصة ثمينة تتيح للشركات التميز عن منافسيها من خلال توظيف أفضل الموظفين المتاحين ومكافأتهم على استمرار ولائهم، كما يوفر لها فرصة أن تصبح من ضمن «الشركات المفضلة للموظفين».من ناحيته، قال رئيس مجلس إدارة «تقاعد» رئيس عمليات شركة «كيبكو» سامر خنشت: «تشهد أسواق التوظيف تغيراً ملحوظاً في دول الخليج وسائر دول المنطقة، بحيث باتت الشركات تجد نفسها مضطرة للتحلّي بمزيد من الابتكار فيما يتعلق بكيفية احتفاظها بموظفيها ومكافآتهم على استمرارهم الوظيفي. وسوف تكون الشركات التي لديها رؤية مستقبلية في هذا المجال من خلال توفيرها لخطط ادخارية لموظفيها، قد استجابت للطلب المتنامي في المنطقة على برامج عصرية لمكافأة الموظفين بما يعزز إنتاجية موظفيها وفرص نجاحها وسمعتها على المدى البعيد في نفس الوقت».وأضاف قائلاً: «تعتبر تقاعد شركة رائدة تشق طريقاً جديدة في هذا المجال، ومع طرحها للمزيد من هذه المنتجات قريبا، فإنها تسعى لأن تصبح المستشار المفضل لحلول الادخار والتقاعد لقطاع الشركات وكذلك الأفراد».