«الانضباط» تكتفي بخسارة كاظمة والقادسية والجهراء والتضامن
اكتفت لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم باعتماد خسارة الفرق التي دفعت بلاعبين موقوفين بنتيجة صفر-3 من دون توقيع المزيد من العقوبات عليها.
اكتفت لجنة الانضباط في اتحاد الكرة خلال اجتماعها الذي عقد مساء أمس الأول بمقر الاتحاد باعتبار كاظمة خاسراً لمباراته أمام الصليبيخات ضمن مسابقة الدوري الممتاز بنتيجة 3/صفر لصالح الصليبيخات لإشراكه اللاعب عبدالله الظفيري في المباراة رغم إيقافه، وباعتبار القادسية خاسراً للمباراة التي أقيمت في 16 فبراير الماضي ضمن مسابقة دوري تحت 17 سنة بنتيجة 3/صفر لصالح الساحل، لإشراكه اللاعب محمد شاكر للسبب ذاته، وكذلك الاكتفاء باعتبار التضامن خاسراً للمباراة التي أقيمت في 5 مارس الماضي ضمن مسابقة دوري الأمل تحت 15 سنة بنتيجة 3/صفر لصالح السالمية، لإشراكه اللاعب الموقوف ضاري دهام في المباراة رغم إيقافه، بالإضافة إلى اعتبار الجهراء خاسراً للمباراة التي أقيمت في 24 يناير الماضي ضمن مسابقة دوري تحت 19 سنة بنتيجة 3/صفر لصالح السالمية، وذلك لإشراكه اللاعب عبدالله مهيزع.وقررت اللجنة توجيه إنذار إلى مساعد مدير كاظمة جراح الناصر وذلك لتكرار اعتراضه على قرارات حكم المباراة التي جمعت كاظمة والعربي في 25 مارس الماضي ضمن مسابقة دوري تحت 15 سنة.
كما قررت معاقبة مدرب العربي للصالات روبيو ميلو جوير بغرامة مالية قدرها 200 د.ك لتلفظه على حكم المباراة واعتراضه على قرارات التحكيم في المباراة التي جمعت العربي والسالمية يوم 22 مارس الماضي ضمن مسابقة الدوري العام للصالات.وفي الوقت الذي قررت فيه اللجنة توجيه الشكر لمشرف الصليبيخات مشعل البناي ومدرب الصليبخات عادل العبدالله ومساعده بدر البلوشي وذلك لمساندتهم حكم المباراة ضد لاعبيهم في أحداث المباراة التي جمعتهم أمام النصر تحت17 سنة، قررت إيقاف اللاعبين عبدالله هزيم 4 مباريات بالإضافة إلى عقوبة الطرد وذلك لما بدر منه تجاه لاعب النصر سالم الديحاني، ومحمد بودريد سنة ميلادية لما بدر منه تجاه حكم المباراة.كما اتخذت اللجنة عدد من العقوبات بحق اللاعبين في المراحل السنية المختلفة منها إيقاف لاعب الكويت حسين ناصر، ولاعب الفحيحيل ناصر العويهان، ولاعب القادسية فارس بطي 4 مباريات لكل منهم.تنزيلات... النادي يوقف سنة واللجنة 3 أشهر! من نوادر وطرائف لجنة الانضباط أنها قررت ايقاف لاعبي القادسية للصالات فواز المسند وعمر الجاسر مدة ثلاثة أشهر اعتباراً من 11 مارس الماضي، وذلك بعد الاطلاع على كتاب القادسية رقم 600 في 21 مارس الماضي، الذي يفيد أن مجلس إدارة النادي قرر في اجتماعه رقم 11 الذي عقد في 11 مارس الماضي، إيقاف اللاعبين مدة سنة، وذلك لعدم التزامهما بتعليمات المدرب، وكذلك لعدم الالتزام بتعليمات الجهاز الإداري للفريق وكثرة الغياب عن التدريبات والتخلف عن المباريات. الغريب في الأمر ان اللجنة أكدت عدم الإخلال بحق النادي في تجديد الإيقاف بعد انقضاء المدة المحددة وإخطار لجنة الانضباط لاتخاذ اللازم حيال ذلك، مع عدم الإخلال بالقواعد الدولية والآسيوية في شأن انتقالات اللاعبين.إذن ما هي الفائدة من عقوبة الانضباط؟ وهل اتخاذ قرار بإيقاف اللاعبين 3 أشهر فقط يعني أن عقوبة النادي مبالغ فيها؟ واذا كان مبالغا فيها بالفعل فلماذا لم تتدخل اللجنة لإعادة الأمور إلى نصابها السليم؟ وإذا كانت العقوبة سليمة فلماذا لم تعتمدها اللجنة كما هي أسوة بلاعبين آخرين في أندية أخرى سبق لها اعتماد عقوبتهم؟!... والاعتراض على الحكام = لفت نظر!من طرائف وعجائب ونوادر لجنة الانضباط أن الاعتراض والتهجم على حكام المباريات لا يساوي عندها أكثر من لفت نظر، وذلك على الرغم من كون اللجنة يجب عليها أن تكون "حامي حمى ديار حكام الساحرة المستديرة".فقد قررت اللجنة توجيه لفت نظر فقط لرؤساء أندية القادسية الشيخ خالد الفهد، والسالمية الشيخ تركي اليوسف، والصليبيخات محمد الهاجري، رغم أن هؤلاء يجب أن يكونوا القدوة لإدارييهم قبل اللاعبين حيث اعترض الفهد على طاقم تحكيم مباراة القادسية والنصر، واليوسف على حكام السالمية والقادسية، والهاجري على حكام الصليبيخات وكاظمة، والمباريات الثلاثة في الدوري الممتاز، وكان من الممكن أن تتطور هذه الاعتراضات إلى ما لم يحمد عُقباه لولا تدخل العقلاء في الوقت المناسب، ومع ذلك اكتفت اللجنة بلفت النظر!