الكويت تؤكد أهمية إضافة معايير حقوق الإنسان إلى المناهج التعليمية والخطط الوطنية

نشر في 01-06-2013 | 00:01
آخر تحديث 01-06-2013 | 00:01
2.5% نسبة الأمية في الكويت وفق إحصائيات 2012
دعت الكويت إلى ضرورة احترام حقوق الإنسان وإدراج ذلك في المناهج الدراسية، مع تمكين المنظمات الدولية من حماية تلك الحقوق.

أكدت دولة الكويت أهمية إضافة معايير حقوق الإنسان ومفاهيمها إلى المناهج التعليمية على اختلاف مساراتها.

وقال الملحق الدبلوماسي بوزارة الخارجية الكويتية عبدالله الصالح في كلمة الكويت أمام الدورة الـ23 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في إطار مناقشة العلاقة بين التعليم وحقوق الإنسان، إن "الكويت طبّقت هذا المبدأ بتدريس مقررات تعليمية مبنية على احترام حقوق الإنسان، تتضمن تعليم مفاهيم تلك الحقوق وأهميتها وسماتها ومصادرها ودور المنظمات الدولية في حمايتها".

وأوضح الصالح أن "هذا المنهج التربوي يتناول موضوعات مثل الحق في الحياة، والمساواة والكرامة الإنسانية، وحرية الاعتقاد، وحرية الرأي والتعبير والتعليم، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل، والحقوق السياسية وواجبات الفرد".

وأضاف أن "هذا النهج التربوي لحقوق الإنسان يأتي من قناعة الكويت بإعطاء التعليم عناية كبيرة، وجعل ما تضمنته المواثيق والاتفاقيات متجسداً تماماً في خططها الوطنية".

وبيّن أن "الدستور تضمن مواد خاصة بالتعليم مثل المادة العاشرة التي تحث على رعاية الدولة النشء، والمادة الـ13 (التعليم ركن أساسي تكفله الدولة وترعاه)، والمادة 40 (التعليم حق للكويتيين تكفله الدولة)، ثم عزز القانون الإلزامي لعام 1965 هذه البنود، والذي يعد من القوانين الأولى والمهمة على مستوى المنطقة".

وشرح أن التعليم في دولة الكويت تطور كماً وكيفاً، حيث بلغ عدد المتعلمين 561.826 شخصا، وعدد المعلمين والمعلمات اكثر من 67 ألفا، وعدد المدارس 1359 مدرسة تغطي المسار التعليمي على اختلاف أنواعه الحكومي العام والخاص، وتعليم الكبار، ومحو الأمية، والتربية الخاصة، والمعاهد الدينية.

وأكد نجاح دولة الكويت في القضاء على الأمية، لتصل نسبة الأمية بين الكويتيين 2.5 في المئة وفق إحصائيات عام 2012.

ولفت الصالح إلى اهتمام دولة الكويت بالفئات الخاصة التي تعاني إعاقات بصرية أو سمعية أو حركية، مشيرا إلى وجود 6 مدارس لذوي الإعاقة الحركية تضم 513 طالبا وطالبة، وأربع مدارس بسعة 108 طلاب وطالبات ممن يعانون إعاقة بصرية، وثلاث مدارس للسمع والنطق تستوعب 151 طالبا وطالبة، ومدرستين للتربية الفكرية الذهنية بسعة 331 طالبة وطالبة.

وأشار إلى وجود مدرستين للتربية الفكرية والتأهيل المهني الذهني والسمعي بسعة 503 طلاب وطالبات مع ورشتين تعليميتين في المجال ذاته.

وأوضح اهتمام دولة الكويت بالأطفال الذي يعانون متلازمة داون، وخصصت لهم 6 مدارس لرعاية 57 طالبا وطالبة، ومدرسة واحدة بها خمسة طلاب يعانون السلوك التوحدي، فضلا عن مدرسة روضة العطاء (ذهنية -سمعية- بصرية) التي تضم 15 طالبا.

وأوضح أنه رغم مجانية التعليم في جميع مراحله في دولة الكويت، فإنها سمحت بإنشاء مدارس خاصة عربية وأجنبية بلغ عددها 487 مدرسة، ويدرس بها 225.432 طالبا وطالبة حسب إحصائية 2011- 2012.

back to top