حسين: «هيئة الصناعة» تدعم المصنعين بإطلاقها حملة «منا وفينا»
«سيجري تقييمها بعد انتهائها من شركة محايدة»
أكدت مديرة إدارة الترويج والفرص التصديرية نائبة رئيس الحملة الإعلامية للترويج عن المنتج الوطني «منا وفينا» في الهيئة العامة للصناعة زينب حسين حرص الهيئة على تقديم كافة التسهيلات للمصنعين والمنتجين من خلال مساعدتهم على الترويج لمنتجاتهم، وهو ما يعتبر أكبر تشجيع لمنتجاتهم، وهو السبب وراء الحملة الإعلامية «منا وفينا».وأكدت حسين في تصريح صحافي أنه إيمانا من الهيئة العامة للصناعة بجودة المنتج الوطني وتميزه في مكوناته وتصنيعه ومطابقة مواصفاته لكل المواصفات العالمية جاءت حملة «منا وفينا» لتؤكد على ذلك للمستهلك، لافتة إلى أن تجاوب المستهلك سواء كان مواطنا أو مقيما مع الحملة وأهدافها يتم من خلال شرائه للمنتج الوطني وهذا هو دوره وبذلك يكون الدعم للاقتصاد القومي وللمصانع التي توفر فرص عمل للشباب الكويتيين.
وبينت حسين أن المنتج الوطني إضافة إلى تميزه بجودة عالية جدا يتميز أيضا بسعره المناسب إذا ما قورن بالمنتجات الأخرى التي تعتبر مرتفعة السعر بسبب المصاريف التي تضاف الى سعر المنتج لتعويض تكلفة شحنه ونقله من دولة الى اخرى كما يعتبر المنتج الوطني أكثر جودة لأنه ينتقل من المصانع للمستهلك مباشرة ولا يتعرض للتخزين فترات طويلة مثل المنتجات الأخرى متمنية أن تشهد الحملة خلال الفترة القادمة مشاركة من المصنعين ومن المستهلكين لتكتمل الصورة الترويجية والتشجيعية للمنتج الوطني. وأضافت أن العام الماضي شهد فعاليات بيئية ضمن الحملة تمت بالتعاون مع بعض مدارس وزارة التربية وذلك للتأكيد على أهمية البيئة والحفاظ عليها وأهمية تدوير النفايات للتخلص منها والاستفادة منها في نفس الوقت، كما استهدفت تلك الفعاليات فئة طلاب وطالبات المدرس باعتبارهم شباب المستقبل ويجب تعزيز ثقافة دعم المنتج الوطني وشرائه لديهم أيضا، مضيفة أن هذا العام سيشهد فعاليات مختلفة في المدارس والمجمعات التجارية وكلها فعاليات هادفة وموضحة لحملة «منا وفينا» ولأهدافها.واكد حرص هيئة الصناعة على تواجد ممثلين من الحملة في كل الفعاليات للرد على أي استفسار بخصوص الحملة مضيفة أن «الحملة مع بدايتها في عامها الثاني شهدت إقبالا شديدا ورغبة من الناس للاستفسار عنها وكان السؤال الأكثر ترددا عن المنتجات الوطنية مما يدل على التفاعل مع الحملة ووجود الحس الوطني والمسؤولية لدى المستهلك تجاه منتجنا الوطني».وأشارت حسين إلى أن الحملة بعد انتهائها سيتم تقييمها من خلال شركة محايدة لتحديد نسبة نجاحها.