الرديف يصل من قيرغزستان بعد الخسارة بثلاثية
الشمري: واجهنا المنتخب الأول وتعرضنا لظروف معاكسة
عاد إلى البلاد ظهر أمس وفد المنتخب الوطني الرديف لكرة القدم تحت 22 سنة، قادما من قيرغزستان، بعد أن لعب مباراة تجريبية مع منتخبها أمس الأول، انتهت بخسارة الازرق بثلاثة أهداف دون رد، ضمن استعداداته لبطولة غرب آسيا التي تستضيفها قطر من 23 ديسمبر حتى 7 يناير المقبلين. وأكد المدرب المؤقت للمنتخب الوطني علي الشمري أن الفريق افتقد أكثر من 13 لاعبا في هذه المواجهة، التي واجه فيها الفريق الأول لمنتخب قيرغزستان وليس الرديف، والتي حظيت بحضور جماهيري منقطع النظير جاءوا لدعم منتخب بلادهم رغم انها مباراة تجريبية.
وأضاف الشمري، في تصريح لـ"الجريدة"، عقب عودة الوفد، ان "اللاعبين أدوا ما عليهم تماما خلال اللقاء، الذي اعتبره مفيدا جدا، خصوصا أن المنتخب القيرغزستاني يضم بين صفوفه لاعبين أكفاء احتك بهم لاعبو منتخبنا، وسط ضغوط جماهيرية هائلة". وتابع: "رغم ان الخسارة تبدو منطقية في ظل الأجواء التي أقيمت فيها المباراة، لكنه كان في الإمكان أفضل مما كان، في حال عدم تعرضنا لظروف معاكسة تمثلت في إصابة قلب الدفاع خالد محمد إبراهيم بشد في العضلة الخلفية، ليتم تغييره، كما تعرض اللاعب حمد حربي للطرد من قبل حكم اللقاء للخشونة، علما أن القرار مبالغ فيه". وأشار إلى أنه دفع بجميع اللاعبين الذين ضمتهم القائمة، للوقوف على مستواهم في اللقاء القوي، مبينا أنه سيرفع تقريره الفني إلى اللجنة الفنية اليوم أو عقب العودة من إجازة عيد الأضحى. الوفد غادر بدون طبيب! في واحدة من السقطات الإدارية التي لم ولن تنتهي لمسؤولي اتحاد كرة القدم، فقد غادر وفد منتخبنا الرديف إلى قرغيزستان بدون طبيب، وهو ما أدى إلى تضاعف إصابة لاعب القادسية والمنتخب خالد محمد إبراهيم، إذ كان من المفترض أن يخضع اللاعب لعلاج أولي فور خروجه من المستطيل الأخضر، ويحتاج إلى أسبوعين على أقل تقدير للتعاقي من إصابته. وتأكد غياب إبراهيم عن القادسية أمام الفيصل الأردني في إياب الدور نصف النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والمقرر لها يوم 22 الجاري في العاصمة عمان، والغريب في الأمر أن مسؤولي الاتحاد يؤكدون مراراً وتكراراً مساندتهم للأندية الكويتية في منافساتهم الخارجية!