الحساوي: لن أحرق القادسية... من أجل الكرسي

نشر في 23-07-2013 | 00:01
آخر تحديث 23-07-2013 | 00:01
No Image Caption
رد رئيس نادي القادسية السابق فواز الحساوي على تصريحات رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد التي أكد فيها أن استقالة الحساوي من القادسية جاءت مستعجلة بسبب عدم تحمله للضغوط.
أكد رئيس نادي القادسية السابق ومالك توتنغهام فورست الانكليزي فواز الحساوي أنه لم يكن ينوي التعليق على ما يتردد عنه من أنه ترك القادسية بسبب عدم تحمله ضغوط البعض واتهاماته بفقدان كأس التفوق، إلا أن ظهور الشيخ رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد على احدى المحطات الفضائية وتحدثه عن الموضوع دفعه إلى الرد على ما جاء على لسان الشيخ طلال والفريق المتدرب معه جيدا في البرنامج.

وقال الحساوي: لقد اخجلني الشيخ طلال في بداية حديثه عني وعن علاقته الطيبة بعد أن عملنا سوياً لمدة 15 عاما ولكن هذه المشاعر لم تدم طويلا، اذ خرج الشيخ طلال عن المعقول حين قال "انني استعجلت في تقديم استقالتي لانني لم اتحمل الضغوط" وأحب ان أوضح انني تدرجت في مجلس ادارة الاصفر حتى اصبحت رئيسا للقادسية لأنني أقدم في مجلس الإدارة من شقيقه خالد الذي اقدر وجوده في النادي وعمله معنا، وبصفتي نائبا للرئيس، كان طبيعيا ان أتبوأ منصب الرئاسة الذي كانت تكليفا وليس تشريفا وأن كان البعض قد رفض داخلياً هذا المبدأ فتلك مشكلته التي ظهرت على السطح في ما بعد وها هم يخرجون المشاعر المكبوتة".

وأشار الحساوي إلى أنه يسعى أو يحارب أو يلعب من تحت الطاولة للحصول على هذا المنصب بل أصبح رئيسا بعد قرار الشيخ طلال ترك النادي والتفرغ لرئاسة اتحاد كرة القدم.

لا فضل لأحد علي

وواصل الحساوي كلامه قائلا "أود أن أوضح للداني والقاصي بأنني اصبحت رئيسا بسبب موقعي، ولا فضل لأحد علي حتى طلال الفهد نفسه بأحقيتي في الرئاسة". وأضاف "أما الحديث الذي ركز فيه الشيخ طلال على استقالتي وانني لم أتحمل الضغوط واستعجالي في تقديمها بينما هو يتحمل كل هذه الحروب والضغوط، فيهمني ان اؤكد انني لست من المتشبثين بالكرسي والمناصب حتى أحارب الكل واتسبب بدمار ناديي الذي عشقته وأحببته من اجل هذا المكان الزائل، فالناس راحلون والاصفر باق".

وتابع الحساوي "من جانب آخر فيجب الذهاب لقضية جوهرية يحاول البعض طمسها او التغاضي عنها فأنا كنت سأواجه الضغوط وأجابهها بكل قوة لو جاءت من الخصوم خارج اسوار النادي كما هي  الحال مع طلال الفهد، لكنني أواجه مشاكل مفتعلة وطعنا من داخل مجلس الادارة، ومن اقرب الناس وتلك مصيبة ان تشتعل النار داخل النادي دون ان اتحرك لاطفائها ولو على حساب الكرسي الذي يعشقه البعض كعشق قيس لليلى".

واستكمل الحساوي تصريحه "أما ردي على الصحافي مرزوق العجمي الذي شارك مجبرا في حفلة لم اكن اتمنى ان يدفع لها "ولكن" أود ان اوضح له وهو العارف ببواطن الأمور ومن يتباهى بأرشيفه ومعرفته بالتاريخ ان نادي القادسية خسر كأس التفوق 3 مرات الاولى "وهي التي كسر فيها احتكار هذا اللقب" كانت في عهد رئاسة الشيخ طلال الفهد، وتم كتم وخنق الموضوع وكأن الوسط الرياضي لم يعلم، وما ان استلمت النادي حتى أعدت مع زملائي كأس التفوق إلا أننا لم ننجح في المحافظة عليه في الموسم الثاني وخسرناه، وها هو النادي يخسر الكأس هذا الموسم والنادي برئاسة الشيخ خالد الفهد فلماذا يا حامل القلم يتم تزييف الحقائق بهذا الشكل وعدم ذكر الوقائع؟

وانا هنا لا ألوم الأخ الذي كان ضد ومن اشد المنتقدين لتوجهات المجموعة وبعد شعار الأزيرق تحول من جادة الواقعية الى الموالاة فهذا شأنه ولكن عليه حق ذكر الوقائع دون تحريف وتزييف.

back to top