وزير الخارجية: القمة العربية - الإفريقية أداة فعالة لتعزيز المصالح المتبادلة

نشر في 25-09-2013 | 00:01
آخر تحديث 25-09-2013 | 00:01
ترأس الاجتماع التحضيري للجنة تنسيق القمة والتقى نظيره المغربي
ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في نيويورك امس الاجتماع التحضيري للجنة التنسيق الوزارية للقمة العربية - الافريقية الثالثة المقرر عقدها في الكويت من 18 الى 20 نوفمبر المقبل.

وقال الخالد لأعضاء اللجنة ان القمة تسلط الضوء على "أهمية علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة بين أعضاء جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي وستجدد التزامنا بتعزيز التعاون على أساس الشراكة القوية".

وأعرب عن تفاؤله "بأنه من خلال دعمكم النشط ستشكل القمة العربية الافريقية الثالثة في الكويت فصلا جديدا من التعاون بين المنطقتين وأداة فعالة لتعزيز المصالح المتبادلة التي تقوم على اتباع نهج أكثر واقعية".

ورأى وزير الخارجية ان "التنمية والاستثمار يلعبان دورا رياديا في النمو الاقتصادي ويشكلان المفتاح لتحسين سبل العيش والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في منطقتينا".

واضاف "اننا نؤيد بشدة الرأي القائل بأن الدول العربية والافريقية ينبغي أن تكون أكثر تركيزا على تعزيز التعاون فيما بينها بمجالات الاستثمار والتجارة والتنمية" مشيرا إلى أن موضوع القمة هو "شركاء في التنمية والاستثمار" في اطار روح التعاون بين بلدان الجنوب.

وتطرق الخالد الى تفصيل الجدول الزمني للاجتماعات الخاصة بالقمة مشيرا إلى أن الاجتماع الوزاري سيعقد في 17 نوفمبر في حين يصل رؤساء الدول والحكومات 18 نوفمبر لتعقد القمة يومي 19 و20 نوفمبر.

وأوضح انه على هامش القمة سيعقد حدث جانبي يتمثل بالمنتدى الاقتصادي العربي - الافريقي المقرر في 11 و12 نوفمبر الذي سيجمع خبراء وقادة من مختلف مجالات التنمية والتجارة والاستثمار لمناقشة سبل ووسائل رفع مستوى الشراكة الاستراتيجية العربية - الافريقية.

في مجال آخر، شارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية، على هامش اعمال الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتم خلال الاجتماع مناقشة الوضع في سورية والقضية الفلسطينية وعملية السلام، فضلاً عن مواضيع أخرى مدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة.

محادثات كويتية ـ مغربية

وفي سياق آخر اكد الخالد عمق العلاقات بين بلاده والمملكة المغربية مرجعا ذلك لرعايتها من جانب سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

وذكر الخالد في تصريح له عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المغربي للشؤون الخارجية والتعاون الدكتور سعدالدين العثماني على هامش اعمال الدورة 68 للجمعية العامة للامم المتحدة التي انطلقت امس ان العلاقات بين البلدين "وصلت الى درجة الامتياز" مؤكدا ان كلا البلدين يسعى لفتح افاق تعاون جديدة بما يعزز العلاقة بشكل اكبر.

واضاف "ان عملية السلام في الشرق الاوسط وتدهور الاوضاع في سورية من الامور المقلقة لنا في المنطقة وايجاد حل سياسي لمعاناة الشعب السوري من اولوياتنا وذلك لتجنيب سورية المزيد من الدمار".

وذكر انه بحث مع الجانب المغربي استضافة الكويت للقمة العربية-الافريقية في شهر نوفمبر المقبل و"الاوضاع في السودان والصومال ومالي التي تمثل جزءا من القضايا المهمة الى جانب قضية الارهاب".

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حضر امس الاول حفل غداء أقامه وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ على شرف وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على هامش أعمال الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

تم خلال المأدبة بحث أوجه التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا في كافة المجالات بالإضافة الى آخر تطورات الاوضاع في المنطقة والعالم.

back to top