«العربي» تتساءل في عددها الجديد: كيف يفكر الآسيويون؟

نشر في 10-01-2013 | 00:01
آخر تحديث 10-01-2013 | 00:01
No Image Caption
مجلة «العربي» عبر مسيرتها الطويلة تُعنى بقراءة تجارب الأمم ودراسة خبرات الحضارات واستطلاع حياة الشعوب، الأمر الذي يبدو جلياً في إصدارها الجديد مطلع 2013.
في العدد الجديد من مجلة «العربي» يطرح د.سليمان العسكري رئيس التحرير سؤالاً مهماً هو: كيف يفكر الآسيويون؟ حيث يرى أنه حان الوقت لكي يأخذ الآسيويون دوراً يليق بهم كشعوب لها تاريخها، وحضارات لها تقاليدها، واقتصادات لها قوتها.

ويتوقف الكاتب صلاح سالم عند أزمة الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين سيكولوجية العداء المسيحي وثقافة الغضب الإسلامي، بينما يكتب عبدالله إبراهيم عن أول وكيل استعماري في ديار العرب، ويرى الشاعر منصف الوهايبي أن الشعر فن لا موسيقى له، وفي الشأن اللبناني يكتب أحمد بيضون عن لبنان: وجوه لاستثمار المعرفة بالتاريخ والجهل به.

ويحتفي استطلاع العدد الجديد بخطى أحمد بن فضلان في بلغار الفولجا، ويؤكد لنا الاستطلاع الذي حرره أشرف أبواليزيد أن الحضارة الإسلامية في أوجها كانت قبلة ممالك العالم، وأن السيف لم يكن وحده فاتح تلك المناطق الشاسعة، بل كانت الحكمة والموعظة الحسنة والسلوك المثالي.

وفي باب «وجهاً لوجه» يلتقي الكاتب الصحافي مصطفى عبدالله مع الروائي التونسي أبوبكر العيادي المقيم بفرنسا منذ سنوات طويلة، والذي يؤكد أن ثوار الساعة الخامسة والعشرين هم الذين اقتسموا الكعكة، وأنهم عازمون على تحويل «الخضراء» إلى «تونستان» أو «تونس آباد».

وفي مناقشة هادئة للتعصب، يتحدث سامح كريم عن ردود الإمام محمد عبده على المفكر التونسي هانوتو، بينما يأخذنا د. مصطفى الجوزو إلى الذائقة الموسيقية في النحو العربي، ويتحدثنا د. محمود حداد عن المفكر المصري الراحل أنور عبدالملك (1926 - 2012)، بينما يقدم مسعود ضاهر مقاربات متميزة لنهضة الشرق الأقصى بين أنور عبدالملك وشارل عيساوي.

وتحتفي «العربي» بذكرى رحيل الشاعر محمود درويش عبر ملف العدد الذي شارك فيه محمد شاهين بدراسة عن لاعب النرد... سيرة تتحدى السرد، بينما يكتب حسين حمودة عن أطوار الفراشة وثلاثة مشاهد من رحلة محمود درويش، ويتوقف زياد الزعبي عند التأملات الشاردة في خضور الغياب، ويتحدث خليل الشيخ عن البقاء والرحيل في خطاب درويش الشعري المبكر، وتتناول نهاد الموسى الفتنة باللغة في خطاب محمود درويش.

وفي مجال المسرح والسينما تكتب د. وطفاء حمادي عن مسرحية «ودار الفلك» للمخرج المسرحي الكويتي سليمان البسام، حيث يغوص العرض في واقع عربي بمنظور افتراضي، بينما يستعرض محمود قاسم مئة عام من السينما الهندية.

الأدب الصيني

وبمناسبة فوز الكاتب الصيني مويان بـ«نوبل» في الآداب هذا العام، يكتب فخري صالح عن انفتاح الأدب الصيني على آداب العالم، ونقد لسياسية الحزب الحاكم مع ترجمة لإحدى قصصه.

ويقدم الشاعر فاروق شوشة قراءة في المعجم الكبير، الذي يقوم بإنجازه مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي صدر مجلده الأول منذ اثنين وأربعين عاماً، بينما تتجول بنا سعدية مفرح في حدائق أبوسلمى جذع الشعر الفلسطيني.

هذا بالإضافة إلى الأبواب الثابتة في المجلة، ومنها قصص على الهواء، وعزيزي القارئ، وقالوا، ومنتدى الحوار، وثقافة إلكترونية، والمسابقة الثقافية، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي، والمفكرة الثقافية، ووتريات، وعزيزي العربي، وإلى أن نلتقي، فضلاً عن ملحق «البيت العربي»، الذي يتحدث عن الزي السيناوي، والمسلسل التركي «حريم السلطان»، والتقرير العالمي عن المرأة في وسائل الإعلام، ومفهوم الحب لدى الشباب، والسوائل العشبية وغيرها من الموضوعات التي تهم كل بيت عربي.

back to top