الهاجري: فعاليات حملة «منا وفينا» مستمرة لخدمة المنتج الوطني

نشر في 24-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 24-03-2013 | 00:01
أكد نائب المدير العام لتنمية الصادرات الصناعية في الهيئة العامة للصناعة مدير حملة «منا وفينا» باني الهاجري أن فعاليات الحملة مستمرة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد العديد من الفعاليات التي تساعد على ترويج المنتج الوطني وتعريف كل الناس به.

وبين الهاجري حرص الهيئة على تشجيع التصنيع والمصنعين، من خلال هذه الحملة الإعلامية التي تعتبر أكبر حملة للترويج عن المنتج الوطني في منطقة الخليج، لافتا إلى أن هناك العديد من المنتجات الوطنية التي تتميز بجودة عالية جدا، ومع ذلك لا يعرفها المستهلك، سواء مواطنا أو مقيما، لأن أي منتج يحتاج للترويج له، وإعلانه من خلال حملات ضخمة مثل حملة «منا وفينا».

وأشار إلى أن فعاليات الحملة تستهدف الأماكن المعروفة بكثرة مرتاديها، مثل المجمعات التجارية الكبرى والجمعيات، حيث يتواجد ممثلو الحملة في هذه الأماكن كي يلفتوا نظر المستهلك للمنتج الوطني وأهمية شرائه، والتي تتمثل في أنه زيادة للدخل القومي، كما أنه يساعد على زيادة عدد المصانع والمنتجات وبالتالي توفير فرص عمل للشباب.

وتابع انهم لاحظوا خلال الفترة الماضية، ومع أولى فعاليات الحملة، تفاعل الجمهور معها بشكل كبير، من خلال الاستفسارات الكثيرة للمواطنين والمقيمين الذين شاهدوا المعرض الترويجي للحملة في المجمعات التجارية، وبدأوا يتوافدون على «الاستاندات» الخاصة بالحملة، ويسألون عن أهدافها، والبعض يسأل عن أهم المنتجات الوطنية، معتبرا ذلك نجاحا للحملة، وأنها استطاعت لفت نظر المستهلك وبشكل كبير.

وأضاف الهاجري: «نحرص خلال مدة الحملة على تعدد فعالياتها واختلاف كل فعالية عن الأخرى»، مؤكدا أن كل الفعاليات في النهاية تخدم المنتج الوطني وتؤكد أهميته وجودته.

وزاد: «في كل سنة من السنوات الثلاث (مدة الحملة) نختار تصميما مختلفا عن التصميم السابق، ليؤكد شعار الحملة، كما أننا نركز في كل عام على وسيلة مختلفة للحملة، بحيث تنتشر في كل مكان وبكل الوسائل الممكنة»، داعيا المصنعين والمنتجين المشاركة في الحملة التي قامت بها الهيئة من أجلهم ومن أجل الترويج عن منتجاتهم، وخدمة الصناعات الوطنية بشكل عام.

وتمنى من الجمعيات التعاونية أيضا المشاركة في الحملة باعتبارها المكان الأول الذي يستهدفه المستهلك لشراء حاجاته، وأيضا لوجود العديد من المنتجات الكويتية التي يستخدمها المستهلك في الجمعيات التعاونية، ولا تقل جودة عن أي منتج آخر، بل بالعكس ربما تكون جودتها أعلى بكثير، لكنها فقط تحتاج لمن يلفت نظر المستهلك إلى أن هذا المنتج وطني وممتاز، لكنه فقط يتاح لدعم المستهلك من خلال شرائه.

back to top