مجلس «اللحمة الوطنية» ينهي جلساته بالإساءة للمساجد والحسينيات!
• الدويسان: المساجد تربي الأبناء على عدم احترام العلم الوطني... والدوسري يرد: والحسينيات تربيهم على سب الصحابة
أبى مجلس الأمة أمس الا ان يثير سجالا طائفيا في جلسته الخاصة، والتي ربما تكون الجلسة الاخيرة له، حيث شهدت مناقشة القانون الخاص بتوقيع عقوبة على الاساءة للعلم الوطني توزيع الاتهامات الطائفية بين عدد من النواب، اضافة الى الاساءة للمساجد والحسينيات.ووقع السجال بين النائب خالد الشليمي من جهة والنائبين يوسف الزلزلة وفيصل الدويسان من جهة أخرى، وفيما فزع النائبان حماد الدوسري ومحمد الجبري للشليمي فزع عدنان المطوع للطرف الثاني.
وبدأ السجال بعد "الغمز واللمز" من قبل عدد من النواب قاصدين النائب السابق الذي لا يقف تحية لعلم الكويت، وزميله الذي وصفه "بالخرجة"، ورفعهما لعلم طالبان، وهو ما اثار حفيظة الشليمي، الذي اراد الرد عليهم من منبر "المقرر" وهو ما رفضه الزلزلة والدويسان.وبعد سؤال رئيس المجلس علي الراشد له: هل حديثك يعبر عن رأي اللجنة أم رأيك الشخصي؟ واجابة الشليمي بانه يعبر عن رايه، طلب الراشد منه ان يترك منصة المقرر للدويسان ويذهب ليشرح وجهة نظره من منبر الاعضاء.وفي بداية حديثه، قال الشليمي: "نحترم علم الدولة ونقدره، لكن لا نصل الى هذه المرحلة بأن نسجن من لا يقف له، واذا تبون طائفية ندخلها، ولدينا حججنا الشرعية بالنسبة للعلم، فرسول الله اعظم الخلق لم يعظم نفسه، والراية في الاسلام لم تكن للتعظيم وانما للاشارة".واضاف: "اعرف من تقصدون بالغمز واللمز، تقصدون محمد هايف فهو رجل دين يتصرف من منطلق ديني، وبالنسبة لمن ينتقد من يحرم الموسيقا اقول: انني شخصيا احرم الموسيقى ولا اسمعها... والموسيقى تحت رجولي".وتابع الشليمي: "تساهلنا كثيرا في عدة أمور حدثت داخل المجلس ولم نتكلم عنها، مثل من شكك في بيت الزكاة"، متسائلا: "أين يذهب الخمس الخاص بالزكاة؟". وعندما قاطعه الزلزلة، وقال: "انت تخربط"، رد الشليمي بقوة عليه قائلا: "احترم نفسك يالزلزلة انت من يخربط"، وكررها عدة مرات. وطلب الراشد من الزلزلة عدم المقاطعة واستمر الشليمي في حديثه.وكان الدويسان في حديثه قد حمل المساجد مسؤولية الاساءة للاعلام من خلال استخدام منابرها لذلك، وانتبه لحديثه النائب محمد الجبري الذي تحدث في نقطة نظام مطالبا بعدم اثارة النقاط الطائفية والحديث من منطلق وطني وليس طائفيا.وأضاف الجبري: "الدويسان ذكر أن هناك مساجد تعلم الاولاد عدم احترام العلم، نحن نحترم رموزنا ولا نقبل بهذا الكلام، ويجب الابتعاد عن الطرح الطائفي".ليعقب الدويسان قائلا: "انا كويتي ابا عن جد قبل ان انتمي لأي مذهب ونحن نتحدث عن المساجد التي وزير الاوقاف ادرى بما يدور فيها".هنا دخل النائب حماد الدوسري على الخط مطالبا بنقطة نظام ومعترضا بقوة على ما قاله الدويسان بحق المساجد، وعندما رفض الراشد طلبه، تحدث بدون ميكروفون قائلا: "هناك حسينيات تربي الناس على سب الصحابة والاساءة لهم".وهو ما جعل النائب عدنان المطوع يفزع لفيصل ويتحدث (بدون ميكرفون) صارخا على الدوسري: "اسكت اسكت خله يكمل كلامه".وانتهى السجال من خلال رفض رئيس المجلس الاستمرار في النقاش وأخذ الموافقة بقفله والذهاب الى التصويت على قانون الاساءة للعلم الوطني. جدير بالذكر أن اغلبية نواب المجلس الحالي عند وصولهم الى المجلس وصفوا مجلسهم بانه مجلس اللحمة الوطنية والبعيد عن الطائفية.