«التربية» دشنت مشروع الهيكل التنظيمي الجديد للمدارس

نشر في 15-03-2013 | 00:01
آخر تحديث 15-03-2013 | 00:01
No Image Caption
أكدت وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد إيمان القيادات التربوية بدور الإدارة المدرسية في جميع مشروعات التربية، لأنها المفتاح الاول لنجاح اي عملية اصلاح، مشيرة إلى انه توجد مشاريع ناجحة بكل المعايير التربوية لكن القصور في القيادة المدرسية يتسبب في فشل المشروع.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها الوتيد خلال تدشين مشروع الهيكل التنظيمي للمدارس الجديد الذي يبدأ تطبيق التجربة على 36 مدرسة بحضور الوكلاء المساعدين، ومديري المناطق، ولفيف كبير من القيادات التربوية بعد عدم حضور وزير التربية والتعليم العالي د. نايف الحجرف لظروف خارجة عن ارادته.

وقالت الوتيد: «إن ادارة التطوير والتنمية التابعة لوزارة التربية بالتعاون مع البنك الدولي اسست مشروعا متكاملا لتطوير الإدارة المدرسية سواء من الناحية الادارية أو الناحية التربوية أو التنموية، وكل الخبرات التربوية الموجودة في المركز استغلت في تطوير وبناء هذا المشروع».

من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع المنشآت الهندسية محمد الصايغ: «كنا نواجه في الفترة السابقة بعض القصور في الجوانب الهيكلية للمدارس، لذلك نحتاج لمثل هذه  المشاريع، وأعتقد انه اذا تم تقييمه من اهل الميدان ومن الجهات المحايدة وتم تعميم المشروع على باقي المدارس فسيكون جيدا»، مشددا على ان هذا برنامج يحتاج في تفعيله إلى عوامل مساعدة كثيرة اهمها الموارد البشرية والمالية.

بدروها قالت مدير مركز التطوير والتنمية عبلة العيسى: «إن وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف حتى الدقيقة الأخيرة كان يتمنى الحضور ليتواصل مع الحاضرين، ولكنه لظروف خارجة عن ارادته لم يستطع»، موضحة ان الوزير عبر لها عن سعادته بهذا المشروع في تطوير الإدارات المدرسية.

وأضافت العيسى: «إن مدير الإدارة بالمشروع تنظيميا بدرجة مراقب، وذلك يمنحه مزيدا من الاختصاصات والمسؤوليات المدروسة والمحددة التي تحكمها الدورة المستندية لمتابعة اجراءات العمل وفق اختصاصات واضحة مربوطة ايضا بمعايير القيادة المدرسية المطلوبة واللوائح المنظمة لها، والهدف من هذا التنظيم الجديد هو التخصص بالدرجة الاولى، فمدير المدرسة اصبح الآن لديه اختصاصات واضحة في متابعة العمل التربوي التعليمي، فعمليات التعليم والتعلم من أهم مهام مدير المدرسة في المرحلة القادمة، وتطوير العمل التربوي اصبح جزءا من مسؤولياته، ووجود ثلاثة مديرين مساعدين ايضا سيخفف الاعباء الواقعة عليه ويجعل العمل اكثر تخصصا».

وفي ما يخص الوحدات الجديدة التي تم استحداثها أوضحت العيسى أنه: «أضفنا وحدة تحسين الاداء لدعم العمل على مستوى المدرسة للمستجدات الجديدة والموظفين العاملين فيها سيكونون ذات تخصصات ويخضعون لتدريب في عملية وضع المعايير والمؤشرات وكتابة التقارير الخاصة بتحسين اداء الطلاب ومتابعة العاملين على مستوى المدرسة، كما ان الوحدة ستكون معنية بعملية اتخاذ القرار على المستوى المدرسي، ومن ضمن الوحدات الجديدة التي تم استحداثها وكيل مساعد للشؤون الطلابية واختصاصه سيكون منحصرا في كل ما يتعلق بالقضايا الطلابية النفسية والاجتماعية والسلوكية وبالجانب المهاري».

back to top