القلاف: معرفة كيفية التعامل مع السموم ضرورة
حذرت باحثة في مجال السموم بوزارة الداخلية الأسر والأفراد من مغبة اهمال الاجراءات الصحية والوقائية عند التعامل مع السموم، داعية اياهم الى التزود بالمعرفة المطلوبة لإدراك اخطارها ومعرفة الآثار السلبية المترتبة عليها.وقالت اختصاصية المختبر الطبي في قسم السموم بإدارة المختبرات الجنائية التابعة للادارة العامة للادلة الجنائية بوزارة الداخلية الدكتورة محاسن القلاف لـ«كونا» ان علم السموم يبحث في خواص السموم وآثارها على الجسم، وما يظهر عليه من اعراض وطرق تشخيص، مبينة ان السم مادة تدخل الجسم عن طريق الحقن أو الفم وتحدث تغييرا في وظائف اعضاء الجسم وقد تؤدي إلى الوفاة.
وذكرت القلاف ان هناك ثلاثة مصادر للسموم هي السموم الطبيعية والصناعية والبيئية، مضيفة ان السموم الطبيعية تقسم الى اقسام عدة منها ما هو من اصل حيواني كتلك الناتجة عن الثعابين والعقارب، او من اصل نباتي كالمورفين والحشيش والافيون والنيكوتين والكوكايين، أو من اصل معدني كالرصاص والزرنيخ والزئبق.وأوضحت أن من السموم الصناعية العقاقير الطبية والمطهرات والمبيدات الحشرية، في حين ان السموم البيئية هي تلك السموم التي لها تأثير على الانسان والبيئة، والآثار المترتبة نتيجة الاستخدامات التكنولوجية الحديثة، وتسرب الغازات والمبيدات السامة والمصانع الكيميائية والمحارق والحروب والانفجارات. وأفادت القلاف أن السموم تنقسم ايضا الى سموم ذات تأثير موضعي مثل الصودا، وسموم ذات تأثير عام اما نباتية مثل الافيون وعقاقير الادوية المختلفة او حيوانية او كيميائية، اضافة الى سموم ذات تأثير موضعي مثل الاملاح المعدنية والتسمم بالمنومات وبالمسكنات والمبيدات الحشرية والمواد المخدرة.